/الصراع/ عرض الخبر

المستشار القضائي لحكومة العدو يوافق على استخدام القناصات ضد أهل القدس

نتنياهو: سنطلق النار ولن ننتظر القضاء!

2015/09/21 الساعة 05:54 ص
رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو
رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو

القدس المحتلة - وكالة القدس للأنباء

يتبارى قادة العدو فيما بينهم أيهم أكثر إجراماً ووحشية.  وقد شهدت جلسة خاصة في مكتب رئيس وزراء العدو جدالاً وتسابقاً حول آلية تشريع وسائل الإجرام الصهيوني لقمع الأطفال في شوارع القدس، كان أبطالها المستشار القضائي للحكومة،  إيهودا فاينشطاين، ووزيرة القضاء، أييليت شاكيد، ورئيس وزراء العدو نفسه، بنيامين نتنياهو.

وخلال الجلسة، وافق المستشار القضائي لحكومة العدو، التي عقدت مساء أمس الأحد، على استعمال أفراد القنّاصة في شرطة العدو لبنادق "روجر".

كما أبدى فاينشطاين موافقته على تحديد عقوبة دنيا للأحكام الصادرة بحق راشقي الحجارة، مشترطاً أن تكون مؤقتة لمدة عام، رافضاً تشريع قانون يحدّد العقوبة العقوبة الدنيا، قائلًا إن "فترة العام تمنح الحكومة فرصة دراسة الخطوة، وبعدها يتم دراسة تشريع قانون أم لا".

في المقابل، عارضت وزيرة القضاء أييلت شاكيد، مقترح تحديد العقوبة الدنيا لمدة عام فقط، قائلة إن "مدة عام واحد غير كافية لدراسة الخطوة وإسقاطاتها"، مطالبة برفع المدّة إلى ثلاثة أعوام.  وقالت شاكيد لصحيفة "هآرتس" إنها "تنوي تقديم اقتراح الأمر المؤقت لمدة ثلاثة أعوام خلال الجلسة النهائية لبحث الموضوع يوم الخميس".

أما نتنياهو، فزعم أن بندقية "روجر" المعرّفة غير قاتلة، مع إقراره أنها استخدمت في قتل العديد من الفلسطينيين خلال استعمالها من مسافات قصيرة، إلا أنها غير رادعة، مشدّداً على أن الشرطة تحتاج لأكثر من ذلك لقمع المتظاهرين في القدس.

ولدى سماعه لأقوال نتنياهو، أكّد فاينشطاين بعدها أنه سيعيد بحث الموضوع.

وكان نتنياهو قد اعتبر خلال افتتاح الجلسة أن إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بمثابة "أسلحة قاتلة"؛ وقال إنه "خلال الأسبوع الأخير باشرت الشرطة باستعمال القوانين الجديدة التي تسمح لها بإطلاق النار على كل من يلقي الحجارة والزجاجات الحارقة، لقد قمنا بتغيير المعايير في القدس منذ أسبوع"، مضيفًا أنه "مع كامل احترامي للنظام القضائي، سنقوم بتحديد الحد الأدنى للعقوبة" مؤقتًا، وتم تحديده خلال الجلسة لمدة عام، في إشارة إلى نيته تشريع قانون في هذا السياق.

واعترف نتنياهو أن الهدف هو القمع خلال الاحتجاج من خلال إطلاق النار وإصابة المتظاهرين، ومن خلال القضاء حيث ينوي وضع حد أدنى للعقوبة، وقال إنه "سنكافحهم في الشارع وعلى الأرض، وبعدها أيضًا قضائيًا".

وتأتي أقوال نتنياهو هذه اعترافاً صريحاً ليس بمسؤوليته عن التصعيد في القدس، واستهداف أهلها بهدف إصابتهم، بل وبمثابة ضرب الحائط بالأعراف القانونية والقضائية، في وقت لا يتوقف فيه عن التشدق بالديمقراطية.  إذ وبحسب تصريح نتنياهو، فإن قوات العدو صعّدت من قمعها للمتظاهرين منذ أسبوع، ولم تنتظر التشريع أو عدمه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/79804

اقرأ أيضا