يتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى موسكو الأسبوع المقبل، للمشارك في تدشين "المسجد الكبير" في العاصمة الروسية، بحسب ما أعلنت السفارة الفلسطينية في روسيا، أمس الجمعة.
وتتزامن زيارة عباس إلى موسكو مع الأحداث الخطيرة التي تجري في باحات المسجد الأقصى من اقتحامات وانتهاكات صهيونية بحق المرابطين والمرابطات فيه.
وكان عباس التقى بوتين في نيسان الفائت في إطار زيارة رسمية لموسكو استمرت ثلاثة أيام.
وقال الملحق الإعلامي في السفارة، أحمد مصلح، إن "الرئيس عباس سيصل الأسبوع المقبل.
من جهته، صرح الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة أن "عباس سيتوجه في 23 الجاري إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين روس". وبدوره، يتوجه رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الأسبوع المقبل الى روسيا حيث يبحث مع بوتين وجود قوات روسية في سوريا.
وأورد مكتب نتنياهو أن الأخير "سيعرض الأخطار التي تهدد "إسرائيل" إثر التعزيز العسكري الروسي على الساحة السورية وتسليم أسلحة لحزب الله ومنظمات إرهابية أخرى" على حد زعمه.