وكالة القدس للأنباء - متابعة
ما زالت مدينة القدس المحتلة تشهد مواجهات عنيفة بين المرابطين وقوات العدو التي تحاول الدخول بالقوة إلى المسجد الأقصى لتدنيسه، هذه الشرارة التي أشعلها محاولات العدو الصهيوني باقتحام المسجد الأقصى المبارك، امتدت إلى قطاع غزة، الذي يقاوم رغم جراحه وحصاره، حيث قام المقاومون بإطلاق 4 صواريخ على أرضنا المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام العدو، أن "صافرات الإنذار دوت في مدينة عسقلان وكريات ملاخي وكريت جاد، عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ، ما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين المستوطنين".
وأفادت مصادر إعلامية، أن "منزلاً وحافلة أحرقوا، واصيب عدد من المستوطنين بجراح".
وعلى الأثر، قامت زوارق العدو الحربية بالاعتداء على قوارب الصيادين في عرض البحر قبالة مدينة غزة، وفتحت نيران أسلحتها تجاه الصيادين.
وأفادت مصادر صحفية فلسطينية، أن "طيران استطلاع العدو الصهيوني يحلق بشكل مكثف ومنخفض في أجواء بلدة بيت حانون شمال القطاع، ومناطق أخرى في هذه الأثناء، ما يعتقد أنه تحضير لتوجيه ضربة ضد قطاع غزة.
وأشارت وسائل إعلام العدو، إلى أن "الجيش الصهيوني يدرس القيام بر د قوي على الصواريخ التي اطلقت من غزة، محملاً المسؤولية الكاملة لحركة حماس التي تدير القطاع".
بدوره هدد رئيس بلدية سديروت ألون دفيد "حماس"، قائلاً: "نحن لسنا خنازير في غينيا، وحماس ستدفع ثمناً باهظاً الليلة".
أصيب أمس الجمعة 40 مواطناً فلسطينياً بجراح، ومائة آخرون بحالات اختناق، بحسب بيان للصحة، خلال مواجهات متفرقة في الضفة المحتلة مع العدو الصهيوني فيما عرف بجمعة الغضب نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
