عقدت لجنة التنسيق اللبنانية - الفلسطنية اجتماعها الدوري، اليوم الأربعاء، في مقر قيادة حركة "أمل" في مدينة صور، ناقشت خلاله "آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية، خصوصاً ما يجري في فلسطين من استباحة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين بقيادة وزير الزراعة الصهيوني أوري أريئيل.
واعتبر المجتمعون في بيان، أن "ما يحصل في فلسطين بغطاء رسمي وحماية الجيش الصهيوني، يهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى الذي يترافق مع تهجير الفلسطينيين وتزنير المدينة بالاستيطان".
ودعوا "المرجعيات الدينية والسياسية في العالم، وفي المقدمة العالم العربي والإسلامي، إلى تحريك الرأي العام لمواجهة جرائم التدنيس "الإسرائيلية" للحرمات الدينية".
كما ناقشوا وضع الأسرى في سجون العدو، داعين إلى أوسع تحرك لمساندتهم، خصوصاً المضربين عن الطعام، وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في مواجهة الكيان، مشددين على "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لأنها السبيل الوحيد لمواجهة العدو "الإسرائيلي".
وشددوا على عدم السماح لأي كان باستغلال المخيمات لحساب مشاريع مشبوهة لا تخدم القضية الفلسطينية، ما يعرض الشعب الفلسطيني إلى نتائج لا تحمد عقباه".