وكالة القدس للأنباء - متابعة
انطلقت أعمال المؤتمر القانوني الدولي الداعم للأسرى والمعتقلين في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأربعاء، الذي نظمته "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" ونقابة المحامين ومؤسسات المجتمع المدني، تحت عنوان "حماية الأسرى والمعتقلين مسؤولية والتزام دولي"، تحت رعاية رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة.
ويشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات والمؤسسات الرسمية والحقوقية الإقليمية والدولية، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، ورئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، عيسى قراقع، وحسن العوري ممثلاً لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ونقيبا المحامين في فلسطين والأردن حسين شبانة وسمير خرفان، وجهان سلطان ممثلة لرئيس الجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، ورئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، يحيى السعود، والعديد من الشخصيات السياسية والإعلامية وخبراء قانونيون ومحامون دوليون وعرب، وعائلات أسرى وأسرى محررون.
وقال رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة: "لا نزاود في الانتماء لقضية الأسرى في سجون العدو، وننظر لتضحيتهم كعلامة بطولة للشعب الفلسطيني، وخزي للعدالة الدولية التي تكيل بمكيالين، وتقف صامتة أمام الانتهاكات الإسرائيلية". وطالب بأن تبقى القضية الفلسطينية قضية العرب الرئيسية ،بالرغم مما تتعرض له الدول العربية لأن القضية الفلسطينية مفتاح حل كافة القضايا.
من جهته، أكد حسن العوري في كلمة ألقاها باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على أن دولة العدو تتنكر لحقوق الأسرى الفلسطينيين والعرب، وتقوم بأبشع الجرائم بحقهم خلافاً للمواثيق الدولية، ما يجعل من الضرورة العمل بشكل مكثف على كافة الصعد لتوفير الدعم القانوني للأسرى، والتوجه لكل المؤسسات الدولية، وإلزام الدول الراعية والموقعة على اتفاقية جنيف بالضغط على "إسرائيل" لتنفيذ الاتفاقية وتوفير الحماية للأسرى.
يستمر المؤتمر يومي الأربعاء والخميس، يشمل العديد من الأوراق والمناقشات حول موضوع الأسرى، ومن المتوقع أن يصدر في نهايته بياناً ختامياً.
