☰
✕

قائمة الموقع

بيان أبو سياف للمرابطات في الأقصى يثير موجة انتقادات لاذعة

2015-09-16T08:50:02+03:00
القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي
وكالة القدس للأنباء – متابعة

أثار تصريح أدلى به القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي، المعروف باسم "أبو سياف"، دعا فيه النساء المرابطات داخل المسجد الأقصى إلى العودة إلى بيوتهن حتى لا يعرضن أعراضهن إلى الاعتداء ممن وصفهم بـ "أرذل الأمم"، تعليقات لاذعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونسب إلى "أبو سياف" بيان جاء فيه: "اننا نقول ما قاله شيخنا المقدسي: لا ينبغي لاخواتنا ان يعرضن انفسهن لتسلط يهود فيهود لا بعرفون الرجوله ولا المروءه التي تمنع الحر من الاعتداء على الحرائر، وان من يدفعكن الى التورط بهذا لا يملكون اكثر من الشجب والاستنكار فلا تصغين لهن،، ونقول يا حرائر الاقصى ان هدم الأقصى لا قدر الله والكعبة اهون علينا من المساس باعراضكن، ودماءكن اغلى علينا من هذه الاماكن وانها من مقدساتنا،، فعدن الى بيوتكن ولا تعرضن اعراضنا الى الاعتداء من قبل ارذل الامم،، ونبشركن ان ربيع الاسلام قادم لا محاله،، وان غدا لناظره قريب،،،”.

وجاء سامي المعلم، صاحب إحدى التغريدات: "وهل طلب رسولنا (صلعم) الى خديجة بنت خويلد أو الى عائشة بنت أبي بكر أو الى فاطمة أو الى الخنساء أو الى خولة بنت الأزور والى ام عمارة نسيبة بنت كعب، والقائمة تطول من المسلمات اللواتي وقفن وحاربن مع الرجال جنبا الى جنب في صدر الاسلام مثل ذلك؟"

وسأل مغرد آخر، باسم أبو الشنب: " وماذا يقول شيخك المقدسي في التي كانت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضد الكفار واستشهدت دفاعاً عنه؟  لم يقل لها رسول الله اذهبي إلى بيتك حفظاً على عرضك.  بل قال هي في الجنة بجواري".

وعلق المغرد أحمد الناصر بالقول: "إن العین لتدمع لمثل هذه الفتاوی ان الشیخ نسی او یتناسی ان الدفاع عن المقدسات واجب عینی و فریضه علی کل مسلم ومسلمه و هل نسی الشیخ ان فی غزوه احد نسیبه الانصاریه حملت السیف ودافعت و ذبت عن الرسول و بدل ان یامرهن بالرجوع الی بیوتهن یرجی من الشیخ ان یحرض المسلمین لیهبوا للدفاع عن الاقصی الشریف واهله وهل نسی امر الله للمومنین الجهاد بالاموال و الانفس."

وباسم غزاوي مقهور، كتب أحد المغردين: "ما هذا يا شلبي؟ لم ترى في الصور سوى النساء؟ ألم ترى الرجال والشيوخ والشباب والأطفال؟ .. لا تعرفون سوى فقه النساء فخلوا بين فقه الجهاد وأهل الرباط.."

ولم تخل كثير من التغريدات من تعليقات لاذعة وسخرية!

اخبار ذات صلة