☰
✕

قائمة الموقع

قرار عربي بشأن الأقصى في مجلس الأمن يجهل الفاعل ويحرف الحقائق

2015-09-16T07:36:13+03:00
مجلس الأمن الدولي
وكالة القدس للأنباء - متابعة

يناقش "مجلس الأمن" الدولي مشروع بياناً عربياً حول التطورات الأخيرة التي يشهدها المسجد الأقصى، قدمته الأردن، بصفتها العضو العربي الوحيد في المجلس.

وأعرب البيان عن "القلق البالغ لمجلس الأمن إزاء التطورات في القدس الشرقية المحتلة، وخاصة سلسلة  الاستفزازات الأخيرة، والتحريض على المسجد الأقصى، وتصاعد التوتر في هذا الصدد"، مجهّلاً الفاعل وراء الاستفزازات والتحريض، دون أن يذكر صراحة العدو الصهيوني الذي يقف وراءها.

ويساوي البيان بين الضحية والجلاد، إذ يدعو "جميع الأطراف إلى وقف كل الاستفزازات والتحريض وأعمال العنف، والي الاحترام التام للقانون الدولي"، دون أن يذكر البيان صراحة أن القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة تقرّ بعدم أحقيّة اليهود في المسجد الأقصى ولا في القدس الشريف.

وفي سياق التجهيل والمساواة بين الجلاد والضحية، ينص مشروع البيان على أنه "يجب عدم السماح للمتطرفين الدينيين بفرض أجنداتهم التدميرية ويجب عدم السماح بزعزعة استقرار الوضع الهش بالفعل على أرض الواقع، وعلى الزعماء السياسيين والدينيين مسؤولية التحرك ضد المتطرفين، الذين يعملون على تقويض سيادة القانون"، دون تحديد هوية هؤلاء المتطرفين الدينيين.

ويحرف مشروع البيان أصل المشكلة حيث يطالب "بالاحترام الكامل لحرمة هذا المكان المقدس، والسماح للمصلين  المسلمين بممارسة الشعائر بالمسجد الأقصى  بسلام وهدوء، بعيداً عن العنف والتهديدات والاستفزازات"، محرّفاً القضية من كونها اعتداءات يقوم بها المستوطنون الصهاينة للمسجد الأقصى إلى مجرد المطالبة بالسماح للمصلين المسلمين بممارسة الشعائر.

وختم البيان بدعوة "كلا الطرفين، جنباً إلى جنب مع جميع الأطراف المعنية، إلى بذل جهود فورية وجادة لاستئناف الحوار وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية تهدف إلى تحقيق حل عادل ودائم وسلمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 1397 و 1515 و 1850، ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية".

في سياقٍ متصل، دعت "منظمة التحرير الفلسطينية"، إلى عقد جلسة فورية لمجلس الأمن الدولي، لبحث الوضع في مدينة القدس خاصة المسجد الأقصى.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي بالتصدي بحزم لـ "محاولات الحكومة الإسرائيلية فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى".

كما دعت إلى تدخل دولي لـ "إلزام الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن تنفيذ هذه المخططات الإجرامية الخطيرة التي تدفع المنطقة وشعوبها إلى دوائر العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء".

وتواصل عصابات العدو لليوم الرابع على التوالي اقتحامها للمسجد الأقصى، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين المصلين والمقتحمين، أصيب فيها العشرات من الفلسطينيين.

يذكر أن رئيس وزراء حكومة العدو قرر رفع مستوى الاستفزاز حيث يقوم بجولة استفزازية في القدس الشريف، وسط مخاوف عن نيته اقتحام الحرم القدسي محوطاً بمئات رجال الشرطة الذين انتشروا في أزقة البلدة القديمة منذ مساء أمس.

اخبار ذات صلة