/الصراع/ عرض الخبر

تقرير لليوم الرابع.. اقتحام المستوطنين باحات الأقصى وسط تحذيرات أممية

2015/09/16 الساعة 06:43 ص
شرطة العدو تعتدي على المرابطات في باحات الأقصى
شرطة العدو تعتدي على المرابطات في باحات الأقصى

وكالة القدس للأنباء - متابعة

اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة لليوم الرابع على التوالي، في ظل تداول أنباء عن احتمال قيام رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو باقتحام المسجد الأقصى، في وقت نفى فيه مكتب نتنياهو نيته اقتحام المسجد الأقصى والبلدة القديمة اليوم.

وقالت قناة "الميادين" نقلاً عن مراسلها، إن "الاعتداءات الإسرائيلية استمرت طوال الليل على المقدسيين في عدة أحياء من القدس المحتلة"، فيما تعالت أصوات "إسرائيلية" داعية إلى إغلاق الحرم القدسي أمام الفلسطينيين.

وتأتي هذه الاعتداءات استكمالاً لاقتحامات نفّذها جنود العدو والمستوطنون خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأدت إلى اندلاع مواجهات مع المرابطين والمعتكفين في داخله.

وفي هذا السياق طالبت الخارجية الفلسطينية "بوقف مساعي الحكومة الإسرائيلية إلى تحويل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى صراع ديني، بسبب الاقتحام المتكرر للقوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بهدف تأمين دخول المستوطنين واستخدام القوة وسط إطلاق كثيف للنار وقنابل الصوت والغاز ضد المصلين والمرابطين العزل في المسجد الأقصى".

كما دعت الخارجية "المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي، إلى تحمل مسؤولياتهم والتدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى وحماية المقدسات الدينية، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وفقا لمبادئ القانون الدولي، واتفاقيات جنيف".

من ناحيته، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إلى "ضرورة عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، بشأن الانتهاكات التي تمارسها القوات الإسرائيلية في المسجد الأقصى"، مضيفاً: أن "مجلس الأمن سيشكل ضغطا على واشنطن لأنها الدولة الوحيدة القادرة على إيقاف إسرائيل"، على حد قوله.

فيما اعتبر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، "أن مثل هذه الاستفزازات الجدية قادرة على إشعال العنف خارج أسوار المدينة القديمة في القدس". على حد تعبيره.

كما حذر الاتحاد الأوروبي من أي استفزاز إثر تجدد المواجهات في المسجد الأقصى، مجدداً دعوته إلى الحفاظ على الوضع القائم في المسجد.

وأجرى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سلسلة اتصالات، مساء أمس الثلاثاء، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إنه جرى خلال الاتصالين "التباحث حول الانتهاكات والأخطار التي تتعرض لها مدينة القدس، والحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، والاعتداء السافر على المصلين في باحاته".

كما تناول الاتصالان "منع المسلمين في المناطق المحتلة من الصلاة في الأقصى، مما يمثل عدوانا صارخا على مقدساتهم وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، واستفزازاً واضحاً لمشاعر العرب والمسلمين في العالم أجمع، ولاسيما وأن إسرائيل لم تخفِ نواياها العدوانية في تقسيم الأقصى مكانيا وزمانيا والمس بحرمته".

وأكد أمير قطر خلال الاتصالين، "أهمية تكاتف الجهود العربية والإسلامية من أجل اتخاذ موقف موحد لتعزيز وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم عليه، وعلى المسجد الأقصى المبارك".

وحذر آل ثاني من وجود مخطط "إسرائيلي" فعلي لتقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً والمس بحرمته، ودعا الأمين العام إلى "ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية، وفقا للشرعية الدولية والقانون الدولي، لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات، وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية، ووقف كافة الأعمال العدوانية والاستفزازية الإسرائيلية".

وقدم الأردن مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات الأخيرة التي تشهدها مدينة القدس الشرقية ومحيطها.

وشهدت مخيمات لبنان وبيروت وقطاع غزة والداخل المحتل وعمان اعتصامات  ومسيرات ضخمه نصرةً للمسجد الأقصى، ردد المشاركون فيها هتافات غاضبة تجاه ما يتعرض له المسجد من اعتداءات يومية ازدادت وتيرتها خلال الأيام الثلاثة الماضية، وتوعدوا الاحتلال برد على تلك الممارسات.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/79622

اقرأ أيضا