انتشر على نطاق واسع أمس الأحد شريط فيديو يُظهر مجموعة من الشبان داخل المسجد الأقصى أطلقوا على أنفسهم "المرابطون" وتلى أحد الشبان بياناً قال فيه:
"نحن الآن لا نتعدى العشرين مرابطاً بسبب الاعتقالات والانتهاكات بحق شعبنا الفلسطيني، وأهل القدس خاصة، واليوم جئنا لنثبت أن القدس ورجال القدس قادرون على حمل المسؤولية والتي تتوجب على الأمة أجمع تجاه المسجد الأقصى، رغم قطع الكهرباء والمحاولات الاستفزازية التي يصنعها الاحتلال وأعوانه، رغم صمت العالم أجمع، والأمة التي تدعي أنها إسلامية وعربية، رغم شح الموارد وقلة حيلتنا، إلا أننا سنظل على عهدنا بإذن الله، وسنظل شوكة في حلق الاحتلال، وسنظل الأذرع البشرية لمسرى نبينا".
والمرابطون هم مجموعة من الرجال والنساء من سكان مدينة القدس، وفلسطينيي أراضي 1948"، يهدف نشاطهم إلى وقف التهويد الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، والتصدي للاقتحامات "الإسرائيلية" المتكررة.
وبرز اسم "المرابطون" في المسجد الأقصى في وكالات الأنباء ووسائل الإعلام مع الاقتحامات التي يشهدها المسجد الأقصى في الآونة الأخيرة.
وكان العشرات من الفلسطينيين أصيبوا أمس الأحد خلال اقتحام قوات العدو المسجد الأقصى، وأظهرت صور اندلاع النيران وتصاعد دخان كثيف داخل المصلى القبلي أثناء الاقتحام.
كما أطلقت قوات العدو قنابل الغاز المدمع على من كانوا داخل المصلى القبلي، واستخدمت الرصاص المطاطي في إخلاء باحات الأقصى من المصلين والمعتكفين.