قائمة الموقع

"فيفا" تهدد الاتحاد السعودي بالخسارة إذا رفض الذهاب إلى القدس المحتلة

2015-09-12T07:17:16+03:00
المنتخب السعودي
وكالة القدس للأنباء - متابعة

هدد الاتحاد الدولي لكرة القدم، "فيفا" بفرض عقوبات على الاتحاد السعودي لكرة القدم في حال إصراره على رفض الدخول إلى فلسطين المحتلة، للعب في مباراة العودة ضد فريق فلسطين، التي من المقرر إقامتها في القدس المحتلة في 13 تشرين الأول المقبل.

وأخطر "فيفا" اتحادات المجموعة الأولى كافة، وباقي الاتحادات الآسيوية، بضرورة تلبية إقامة أي مباراة تقام داخل فلسطين، في أي تصفيات رسمية، مبدياً تمسكه بإقامة مباراة العودة بين المنتخبين الفلسطيني والسعودي في رام الله.

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد رفض اللعب في القدس المحتلة، مطالباً بنقل المباراة المقررة في 13 من تشرين أول المقبل إلى الأردن، أو إلى أية دولة أخرى يختارها الاتحاد الفلسطيني، دون تقديم إيضاحات.  غير أنه من المرجح أن موقف الاتحاد السعودي ينبع من الخشية من الاتهام بالتطبيع مع العدو الصهيوني، حيث أن الدخول للعب في فلسطين المحتلة يتطلب الحصول على تصاريح من قبل سلطات العدو الصهيوني.

وتذرعت "فيفا" بحق الفريق الفلسطيني باللعب على أرضه، ونقلت وسائل إعلامية أن موقفها يأتي انطلاقاً "من حق المنتخب الفلسطيني اللعب على أرضه، وسوف يعتبر المنتخب السعودي خاسراً في حال رفضه لعب مباراة الإياب، ضمن التصفيات في فلسطين".

وكان رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل رجوب، قد دعا "كل الدول العربية وعلى رأسها السعودية للمجيء إلى فلسطين تحت حماية الاتحاد الدولي "فيفا" ورعايته، وتصاريح من السلطة الفلسطينية، وتأمين من الشرطة الفلسطينية، ورعاية الشعب الفلسطيني".

وتابع: "هذا الأمر ليس له علاقة بالاحتلال أو التطبيع، ولن يتم ختم جوازات سفرهم بالأختام الإسرائيلية".

الجدير ذكره أن الرجوب نفسه بحاجة إلى تصاريح للتنقل بين أجزاء الضفة المحتلة، وإلى إذن خاص للدخول إلى مدينة القدس المحتلة.

وكان الرجوب قد اتهم في شهر أيار الماضي بمسؤوليته عن سحب "طلب مساءلة إسرائيل من أدراج الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث كان من المقرر تشكيل لجنة دولية من الاتحاد للوقوف على عنصرية الاحتلال ضد الرياضة الفلسطينية وضد الرياضيين والأندية الفلسطينية، وللتحقيق في تجاوزات إسرائيل."

وفيما لم ينف الرجوب الاعتداءات الصهيونية ضد الرياضة الفلسطينية إلا أنه برر موقفه آنذاك بالقول "إن الطلب يتعارض مع عمل الفيفا، ما يعني أننا سنصطدم بمجموعة من الدول التي تساند إسرائيل، وتجميد الطلب جاء لتفادي الاصطدام بتلك الدول".

اخبار ذات صلة