قائمة الموقع

"لبيب" تسلم جثة صالح لذويه بعد احتجازها أكثر من 10 أيام

2015-09-11T16:46:48+03:00
تشييع في عين الحلوة
صيدا – وكالة القدس للأنباء

 سلمت مستشفى لبيب الطبي في صيدا، اليوم الجمعة، جثة الشاب مازن منير صالح، لذويه، بعد احتجاز جثته أكثر من 10 أيام، وتم تشييع جثمان مازن الى مقبرة درب السيم الجديدة.

وكان موقع "وكالة القدس للأنباء" قد أثار هذه القضية عبر مقابلة أجرتها مع والدة مازن، التي وجّهت النداء مطالبة القوى الوطنية والإسلامية بتسديد المبلغ المتوجب للمستشفى بشكل سريع وعاجل.

وكان أمير الحركة المجاهدة الإسلامية في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال خطاب قد توجه برسالة إلى وزير الصحة اللبنانية وائل أبو فاعور مناشداً إياه التدخل في إيجاد حل لقضية الشهيد مازن صالح عله يجد مخرجاً لاحتجاز جثته في مستشفى لبيب الطبي في ظل عجز كافة القوى الفلسطينية عن إيجاد حلول لإخراجها، بعدما طلبت إدارة المستشفى مبالغ مالية خيالية، مستغلة حاجة ذويه لدفن الجثة في محاولة منها لابتزازهم والضغط على الفصائل والقوى الفلسطينية، كما قال.

وناشد خطاب وزير الصحة وائل أبو فاعور للتدخل لدى المستشفى لإخراج الجثمان، وردت إدارة المستشفى عليه نافية التهم الموجهة لها، ونفت ما سمي بـ"احتجاز جثة الفلسطيني مازن صالح، وبحق تاريخها الطبي الطويل في هذا المجال والذي يشهد عليه كل أبناء الشعب الفلسطيني العزيز".

وبعد ذلك تحركت القضية على مستوى الشعبي حيث تبرع المواطن (مروان ق.) بخمسة آلاف دولار أميركي، و(سلوى أ.) بألفي دولار أميركي "إضافة الى جمعية "نبع" التي تبرعت بمليوني ليرة لبنانية، وتبرعت "حماس" بثمانية ملايين ليرة لبنانية، وهيئة الرعاية الصحية بمليون ومئتي الف ليرة لبنانية، ووعدت على أن تدفع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ما تبقى من كلفة علاجه في المستشفى والتي وصلت إلى 65 مليون ليرة لبنانية. وقد تم تخفيض المبلغ ب 15 مليون ليرة، لإنهاء قضيته، ومساعدة والدته على انجاز معاملات الإقامة وتقديم مصروف شخصي لها، لأنها لا تملك شيئاً.

يشار إلى أن مازن كان قد أصيب أثناء الاشتباكات بين حركة فتح وجند الشام في مخيم عين الحلوة، حيث دخلت رصاصة من كتفه مخترقة رئته اليمنى واستقرت في رئته اليسرى، بتاريخ 2015/8/22، وتم إسعافه ووضعه على جهاز التنفس الآلي. ولاحقاً أجريت له عملية جراحية دون أن تنجح في إنقاذ حياته.

اخبار ذات صلة