أكدت "مؤسسة القدس الدولية"، في بيان صحفي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الجمعة، أن "الأمة تمتحن اليوم في كرامتها وهيبتها ومقدساتها، ولا بد من تحرك مضاد لمواجهة الغطرسة "الإسرائيلية" كل من موقعه، ومضاعفة المسؤولية على الجهات الآتية بحكم خصوصية دورها وتأثيرها".
يأتي ذلك إثر قرار وزير الجيش "الإسرائيلي"، موشيه يعلون، بتصنيف المرابطين والمرابطات في الأقصى وطلاب ومصاطب العلم فيه بأنهم مجموعات إرهابية، ما يعني منعهم من دخول الأقصى واعتقالهم وملاحقتهم قانونياً.
وحيّا البيان، صمود المقدسيين وأشاد بدور فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، داعياً إلى "التمرد على قرار الاحتلال وكسره من خلال تكثيف رباطهم وتواجدهم بالأقصى، وتفعيل الحراك الشعبي والمواجهة الشاملة مع الاحتلال لتصبح مواجهة مفتوحة في الزمان والمكان".
ودعا البيان أهالي الضفة الغربية، إلى "كسر قيود الاحتلال والتنسيق الأمني مع المحتل، وإلى انتفاضة عارمة تعيد الضفة إلى موقعها الطبيعي والحقيقي، في مربع المقاومة التي تحمي القدس والأقصى".
واعتبر البيان، "أن تجرؤ الاحتلال على الأقصى لا تردعها سوى بطولات المقاومة"، مطالباً "فصائل المقاومة الفلسطينية كافة بأن يكون الرد عملي يليق بثقة شعبنا بها وبإنجازاتها المشرفة خلال الحروب الأخيرة مع الاحتلال".
ورأى البيان، أن "المملكة الأردنية الهاشمية بحكم وصايتها على المقدسات في القدس، مطالبة بموقف يليق بهذه الأمانة، ولا أقل من طرد السفير "الإسرائيلي" من عمان وسحب سفير الأردن من "تل أبيب"، وإلغاء اتفاقية وادي عربة بعدما تجاوز الاحتلال كل الخطوط الحمر في تعديه على الأقصى وضربه لوصاية الأردن وهيبته ومسؤوليته".
ودعا البيان الحكومات والأحزاب والشعوب العربية والإسلامية، إلى "تحركٍ جماعي متواصل يجبر الاحتلال على التراجع، وتوصيل رسالة له بأن الأقصى مسؤولية كل مسلم وعربي"، مشدداً على الإعلام "بتحمل مسؤوليته المهنية والقومية والوطنية، بكشف جرائم الاحتلال بحق القدس وأهلها ومقدساتها، وتوعية الجمهور وحثه على التحرك التفاعل والتضامن مع القدس والأقصى".