وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام، استعداد الحركة لدخول منظمة التحرير الفلسطينية، بعد الاتفاق على إصلاح المنظمة وتفعيل هياكلها وأطرها.
وشدّد عزام، في تصريح لـ "الغد العربي" على أهمية وضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت كـ "مدخل لإعادة ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي، وتحديداً ترتيب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية وكافة أطرها".
ورأى أن "الدعوة لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الذي توافق عليه الجميع في العاصمة المصرية القاهرة"، هو الطريق الأقصر لعقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني.
وأوضح أنه "لا مشكلة لدينا في انعقاد المجلس الوطني ولكن المشكلة الأساسية هي في وجود الانقسام الداخلي وتباعد المواقف الفلسطينية حيث كان هناك اتفاق لعقد الإطار القيادي للمنظمة".
وأضاف: "يجب التأكيد على أن هناك قوى فاعلة خارج منظمة التحرير ويجب التواصل معها حتى نصل لتوافق لضمها للمنظمة".
وكان ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، قد أشار في مقابلة معه إلى ترحيب الجانب المصري بعقد اجتماع للإطار القيادي الموحد، دون تقديم إيضاحات أخرى، مؤكداً أن الحركة لم تتلق دعوة لحضور اجتماع الإطار القيادي في القاهرة حتى هذه اللحظة.
يشار إلى أن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، أعلن أمس تأجيل انعقاد الجلسة الاستثنائية التي كانت مقررة الأسبوع المقبل في رام الله، بعد سلسلة اعتراضات من الفصائل، واجتماعات أبرزها اللقاء الذي جمع أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور رمضان عبد الله شلح، وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح، عزام الأحمد.
وفي هذا اللقاء دعت قيادة حركة الجهاد إلى تأجيل جلسة المجلس الوطني والمبادرة إلى عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو الأمر الذي من المقرر أن يكون مدار بحث في اللقاء الذي يجمع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في زيارته الحالية للقاهرة، بحسب مصادر السلطة الفلسطينية.
