وصل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبو مازن، مساء أمس الأربعاء، إلى القاهرة بناء على الدعوة التي تلقاها لبحث الأوضاع الفلسطينية، في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وذكرت وكالة "الأناضول" نقلاً عن مصدر دبلوماسي (فضَّل عدم ذكر اسمه) أن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبحث في زيارته التطورات الفلسطينية الخارجية والداخلية، والأزمات التي تواجه منظمة التحرير الفلسطينية، وتهدد بنسفها بالكامل"، كما سيطلع نظيره المصري على نواياه النهائية في عدم الترشح للرئاسة الفلسطينية المقبلة.
من جانبه، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن "اللقاء الفلسطيني المصري مهم، والذي يأتي في إطار المشاورات المستمرة من أجل مواجهة الوضع الراهن، في ظل العدوان "الإسرائيلي" المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني".
وأشار الأحمد إلى "أهمية البحث في التحرك الفلسطيني العربي، بخاصة خلال الأيام القليلة القادمة ونحن على أبواب دورة جديدة للأمم المتحدة، وإعلان فرنسا والاتحاد ألأوروبي عن أنهم سيتقدمون بالمبادرة الفرنسية"، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967".
وكان في استقبال الرئيس الفلسطيني في مطار القاهرة الدولي، وزير الطيران المدني المصري حسام كمال، والسفير الفلسطيني بالقاهرة، ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، ووكيل جهاز المخابرات العامَّة المصرية اللواء شريف لطفي، ورئيس الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات، اللواء وائل الصفتي، وكادر السفارة ومندوب فلسطين لدى الجامعة العربية.
ويرافق عباس في هذه الزيارة كلاً من الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشاره الدبلوماسي مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج.