القدس المحتلة - وكالات
وقّع وزير الجيش "الإسرائيلي" موشي يعلون، اليوم الأربعاء، قراراً باعتبار مجموعات المرابطين والمرابطات المتواجدة في المسجد الأقصى تنظيماً محظوراً، وذلك بناءً على توصيات جهاز المخابرات "الإسرائيلية الشاباك".
كما حظر يعلون، أيضاً المسميات المنبثقة عنها كمجموعات تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والعاملة بالأقصى "مصاطب العلم " أو " مجالس العلم".
واتهم يعلون المرابطين بالأقصى، "بالعمل على زعزعة الأمن في المكان، وانتهاج العنف داخل ما أسماه بجبل الهيكل على وجه الخصوص وفي القدس بشكل عام" وقال: إن "نشاطات هذه الجماعات تشكل خطورة على السياح والزوار والمصلين في المكان ومن شأنها التسبب بإزهاق الأرواح"، على حد تعبيره.
وزعم يعلون في منشور على صفحته على الإنترنت أن "هذه المجموعات تعمل على زعزعة السيادة الإسرائيلية على الأقصى، بالإضافة لتغيير الأمر الواقع، والمس بحرية العبادة، وأنها مرتبطة وموجهة عبر منظمات إسلامية معادية".
واعتبر الناطق باسم حركة "حماس" القرار "جزء من مخطط مدروس لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، وهو قرار عنصري يتناقض مع ابسط الحقوق التي تكفلها كل المواثيق والمعاهدات الدولية والمتعلقة بحرية العبادة والتعلم".
وأشار إلى أن "هذه المواقف تؤكد على أننا نتحدث عن عصابة وليس عن دولة وهذا ما ينبغي على العالم أن يدركه، ومن جهة أخرى فنحن نعول على شعبنا في حماية الأقصى والتصدي لجرائم العدو".
