أعلن تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، إلى إشعار أخر.
وقال خالد في تصريحات إذاعية، تناقلتها وسائل الإعلام ووكالات، أن بياناً رسمياً سيصدر، في وقت لاحق اليوم، للكشف عن ظروف التأجيل ومسبباته وما يتعلق به.
وكانت فضائية "الميادين" قد أفادت عن "تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني".
يذكر أن قيادة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" كانت قد دعت إلى تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، في لقاء جمع أمين عام الحركة الدكتور رمضان عبد الله شلح، ورئيس كتلة فتح، عزام الأحمد، يوم الجمعة الماضي، بحضور قياديين من الحركتين.
وكان ثلاثة أعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني، هم: د. أنيس مصطفى القاسم، ود. سلمان أبو ستة، وعبد الباري عطوان، قد وجهوا رسالة مفتوحة إلى رئيس المجلس سليم الزعنون، أعربوا فيها عن رفضهم عقد الاجتماع "تحت حراب الاحتلال"، وطالبوا بتأجيل الاجتماع، ونقله إلى الخارج.
كما كانت جلسة المجلس الوطني محور نقاش وحوار بين مختلف القوى الفلسطينية، أبرزها الاجتماع الذي جمع رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، خالد مشعل، مع كبير المفاوضين في السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني، صائب عريقات، في الدوحة، وكذلك الاجتماعات التي عقدها أحمد المجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في دمشق مع عدد من الفصائل الفلسطينية.