قائمة الموقع

جثمان فلسطيني محتجز في مستشفى منذ أكثر من أسبوع

2015-09-07T09:32:21+03:00
11994388_769034349909367_237271135_n
وكالة القدس للأنباء – خاص

قالت النازحة من مخيم اليرموك زينب محمد، والدة الضحية مازن الصالح، الذي توفي قبل أيام جراء إصابته بكتفه ورئته اليمنى في اشتباكات عين الحلوة، الأخيرة، إن جثمان ولدها لا يزال في براد المستشفى لغاية الآن.

وأوضحت في تصريح لـ "وكالة القدس للأنباء" إن "ابنها مازن (30 عاماً) قد توفي منذ 7 أيام، وما زالت جثته في براد مستشفى لبيب الطبي في صيدا، ولن تستطيع العائلة دفنه إلا بعد دفع تكاليف العلاج البالغة 57 الف دولار"، مطالبة القوى الوطنية والإسلامية بتسديد هذا المبلغ بشكل سريع وعاجل من أجل عملية الدفن، قائلة: "لا أريد شيئاً أبداً، فقط أريد دفن ابني كي يستريح في موته بعدما لم يسترح في حياته".

وكان الشاب قد نزح مع زوجته وأولاده، من سوريا إلى لبنان هرباً من المعارك هناك.  وقدمت والدته إلى لبنان فور سماعها نبأ إصابته.

ولدى مطالبتها بجثمان ابنها لدفنه، تفاجأت بتكاليف العلاج العالية والتي تعجز عن دفعها.

وبحسب الوالدة، رفضت إدارة المشفى تسليم الجثمان قبل دفع كافة التكاليف، واتهمت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" بتنصلها من المسؤولية.

يشار إلى أن مازن كان قد أصيب أثناء الاشتباكات بين حركة فتح وجند الشام في مخيم عين الحلوة، حيث دخلت رصاصة من كتفه مخترقة رئته اليمنى واستقرت في رئته اليسرى، بتاريخ 2015/8/22، وتم إسعافه ووضعه على جهاز التنفس الآلي.  ولاحقاً أجريت له عملية جراحية دون أن تنجح في إنقاذ حياته.

من جهتها، ترفض إدارة المشفى المذكور الرد على الاستفسارات الخاصة بهذا الموضوع، معتذرة بغياب الشخص المخول بالتصريح، رغم معاودة الاتصال أكثر من مرة، وعلى مدى عدة أيام.

ولمن يعنيه الأمر، يمكن الاتصال بوالدة الضحية والاستعلام منها، ومساعدتها على الرقم التالي: (زينب محمد أم مازن):539081 /70

 

اخبار ذات صلة