رام الله - وكالات
تواصل سلطات العدو "الإسرائيلي" سياسة هدم المنازل والمباني في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، بحجج وذرائع واهية، إلى جانب تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع اشجار الزيتون المعمرة، بهدف إفراغ الكثير من المواقع الستراتيجية من سكانها الفلسطينيين، واستكمال بناء المستوطنات التي تجاوز عددها الـ300 مستوطنة، واستيراد المزيد من المستوطنين الذين فاق عددهم النصف مليون.
وفي جديد هدم المباني، أكد تقرير نشرته الامم المتحدة وجود 11 الف امر هدم "إسرائيلي" لحوالي 13 الف مبنى فلسطيني في الضفة الغربية.
واشار التقرير الذي اصدره مكتب تنسيق الشؤون الانسانية الاممي الى وجود هذه المباني في المنطقة المصنفة (سي / ج ) والخاضعة لسيطرة "إسرائيلية" كاملة وتشكل نحو ستين بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
ولفت التقرير الذي يستند الى معطيات "الادارة المدنية (الإسرائيلية)" الى الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون لدى توجههم الى السلطات "الاسرائيلية" لاستصدار رخص بناء.
وأشارت الامم المتحدة الى انه على الرغم من عدم تنفيذ معظم اوامر الهدم الا ان هذا الوضع يجعل اصحاب المباني الفلسطينيين في حالة من الاضطراب والقلق الدائمين.
