نتيجة ضغوطات واتصالات دولية مع مختلف القوى المعنية بالأزمة اليمنية، بعد حصول جمود في ملف المفاوضات بين وفدي "صنعاء" و "الرياض" حدث اختراق إيجابي جديد، أدى - حسب مصادر إعلامية - إلى جمع ممثلين عن السعودية و "أنصار الله" حول طاولة مباحثات واحدة، برعاية دولية في مسقط، شارك فيها عن الجانب الأول ضابطان برتبة عقيد وعميد في الجيش السعودي، وعن الجانب الثاني محمد عبد السلام، إضافة إلى المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، ومندوبين عن الاتحاد الأوروبي، والسفيرين الأمريكي والبريطاني في سلطنة عمان.
غير أن هذا الخرق لا يعني الموافقة النهائية للرياض على مضمون المباحثات، بانتظار تبلور تطورات ميدانية يمكن أن تؤدي إلى قلب الطاولة، وهذا ما تنبه له "أنصار الله"، الذين وضعوا خططاً مقابلة لإفشال هذا الخيار. وهو ما حذرت منه دوائر غربية وأخرى داخل الأسرة السعودية.
ميدانياً، شنّت طائرات "التحالف" السعوديّ غارتين على المعهد التقنيّ في ذهبان شمال صنعاء، وعلى سوق مدينة صرواح، ومنازل المواطنين ومزارعهم في محافظة مأرب، ما أدّى إلى حركة نزوح كبيرة. كذلك أدى قصف "التحالف" لحي سكنيّ في مديرية حريب بالقرب من محافظة مأرب، إلى سقوط العديد من الإصابات وتدمير عدد من السيارات.
وقتل 22 جندياً إماراتياً، ودمرت مروحية "أباتشي" بصاروخ "توتشكا"، باعتراف الإمارات.
وقصف الجيش اليمني واللجان الشعبية عدة مواقع عسكرية سعودية في جيزان ونجران، ما أدى إلى إصابة دبابة وتدمير جزء من تحصينات الموقع.
كذلك دمّر الجيش واللجان الشعبية عدة دبابات وآليات سعودية في موقعي النصر وكعب الجابري في جيزان.
وفي نجران، قصفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية موقع خباش وتجمّعاً للآليات السعودية في موقع صلة.