قال نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان وقائد القوة الأمنية الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية اللواء منير المقدح في اتصال مع صحيفة الجمهورية اليوم الخميس، إنه "قرّرنا عقد اجتماع للجنة الأمنية الفلسطينية العليا (اليوم) في مخيم عين الحلوة"، مشيراً إلى أنّ "الطلب وُجّه الى كلّ التنظيمات للمشاركة في القوة ورفع عديدها ودعم كلّ نقاطها، خصوصاً الحاجز التحتاني لأنّ المعركة الكبرى كانت عليه، كما أننا من خلال تعزيز وزيادة عديد القوة الامنية ومشاركة كلّ الفصائل فيها، إنما نهدف أيضاً الى وقف الاغتيالات التي شهدها المخيم في الفترة الأخيرة".
وأوضح المقدح: "لا تشارك كلّ التنظيمات الفلسطينية في القوة، وخلال اجتماع اللجنة الأمنية العليا (اليوم) سنسعى إلى تلوين القوة ودعمها وزيادة عددها ليصبح 281 واختيار 80 عنصراً وضابطاً جديداً لتدريبهم لمدة اسبوع ليكونوا في جهوزية تامة وعلى أهبّة الاستعداد عند الطوارئ والأحداث الأمنية"، مؤكّداً "أننا كنا في صدد دعم القوة الأمنية قبل الأحداث الأخيرة".
ولفت المقدح إلى "صمود وقف اطلاق النار وأنّ الهدوء يعمّ المخيم، وأنّ هناك متطوّعين من مؤسسات إغاثية اجتمعنا بها ستبلسم جراح الأهالي".
وكانت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا تبلغت رسمياً تهديداً من عناصر "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" بالانسحاب من الحاجز العسكري في الشارع التحتاني قرب مقرّ الاتحادات الفلسطينية لجهة التعمير، وهو بأمرة النقيب فيليب المقدح، في حال لم تبادر اللجنة إلى فرز ضابط من كلّ فصيل فلسطيني إلى الحاجز قبل الساعة العاشرة من صباح اليوم في اطار العمل على تعزيز القوة وتحمّل الفصائل الفلسطينية كافة مسؤولياتها الميدانية وعدم الاكتفاء بالمواقف.
المصدر: الجمهورية