/الصراع/ عرض الخبر

غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي يعلنون تأييدهم للإتفاق النووي مع إيران

2015/09/02 الساعة 06:34 م
مجلس الشيوخ الأمريكي
مجلس الشيوخ الأمريكي

واشنطن - وكالات

اكتسب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الصوت الأخير الذي يحتاج إليه في مجلس الشيوخ الأمريكي، من أجل أن يضمن حماية الاتفاق في الكونغرس الأمريكي، وذلك بعدما أعلنت السيناتور باربارا ميكولسكي من الحزب الديمقراطي تأييدها للإتفاق النووي مع إيران.

وقبل إعلانها دعم مشروع الاتفاق النووي مع إيران في الكونغرس الأمريكي، كان الرئيس أوباما بحاجة إلى صوت واحد فقط حتى يتمكن من استخدام حق النقض الرئاسي – الفيتو بحال عارض الكونغرس الاتفاق النووي، حيث يحتاج مؤيدو الاتفاق إلى 34 صوتاً في مجلس الشيوخ لمنع استخدام الـ "فيتو" من قبل معارضي الاتفاق النووي.

وصرح يوم أمس عضوان ديموقراطيان آخران في مجلس الشيوخ، هما بوب كيسي وكريس كونز أنهما سيؤيدان الاتفاق، وبهذا يستطيع الرئيس الأمريكي استخدام حق النقض الرئاسي الفيتو.

وقال العضوان الديموقراطيان في مجلس الشيوخ إنهما سيؤيدان الاتفاق الدولي الذي أعلن عنه في الـ 14 من يوليو/تموز بين القوى الكبرى الست وإيران، وقال كريس كونز في كلمة بـ"ويلمنجتون" في ولاية ديلاوير، "سوف أوافق على هذا القرار لأنه يضعنا على طريق معروف يحد من البرنامج النووي الإيراني طوال الـ15 عاماً القادمة بتأييد كامل من المجتمع الدولي".

وأضاف كونز: "من الصعب للغاية التكهن بعدد الأعضاء الذين سيؤيدون الاتفاق في مجلس الشيوخ في نهاية الأمر".

وبعد انضمام باربارا ميكولسكي اليوم، وكل من بوب كيسي وكريس كونز يوم أمس الثلاثاء وإعلان تأييدهم للاتفاق، فإن 34 عضواً في مجلس الشيوخ، 32 ديموقراطياً وعضوين مستقلين يؤيدون الاتفاق، الذي ينظر إليه على أنه الإنجاز المحتمل في السياسة الخارجية للرئيس أوباما.

وكان السيناتور الديمقراطي عن ولاية أوريغون الأمريكية جيف ميركلي، أعلن مطلع الأسبوع الجاري دعمه الاتفاق النووي مع إيران أثناء التصويت عليه في مجلس الشيوخ يوم 17 أيلول المقبل.

بالتالي بلغ عدد أنصار المصادقة على الاتفاقية النووية مع إيران في مجلس الشيوخ الأمريكي 34 عضواً، وبهذا ضمن أوباما تمرير الصفقة.

يشار الى ان التصويت في الكونغرس الأمريكي حتى وإن رفض الاتفاق النووي مع إيران فإنه من الضروري ان يكون هذا الرفض بأغلبية الثلثين، أي انه من الضروري ان يرفض الاتفاق 67 سيناتورا من أصل مائة. عندها لن يستطيع الرئيس أوباما استخدام حق الفيتو الرئاسي على هذا القرار، بينما في حال رفض الكونغرس الاتفاق النووي بأغلبية عادية، تفوق عن نصف الأعضاء ولا تبلغ ثلثيهم، أي ما بين 51 و66 عضوا، عندها يستطيع الرئيس استخدام الفيتو واسقاط القرار الناجم عن مثل هذا التصويت.

وكما ورد أعلاه، فإن 34 سيناتورا يؤيدون الاتفاق و66 آخرين يعارضونه، وبهذه الحالة، ضمن أوباما تمرير الاتفاق.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/79137

اقرأ أيضا