تكثفت الاتصالات والمشاورات بين غالبية المكونات اليمنية التي شاركت في مفاوضات جنيف، لتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال فترة لا تتجاوز الأيام العشرة، وذلك بهدف ملء الفراغ السياسي القائم.
يتزامن هذا المسعى، مع تعثر مفاوضات مسقط، التي يجريها المبعوث الأممي لليمن، اسماعيل ولد الشخ أحمد، بسبب العراقيل والشروط السعودية التعجيزية، حسب تعبير أحمد.
في موازاة ذلك، تصاعدت وتيرة الغارات السعودية، والاشتباكات الداخلية، وعلى الحدود، لتحقيق مكاسب ميدانية تسمح بإملاء الشروط في المفاوضات.
ميدانياً، شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات على قاعدة الديلمي شمال العاصمة صنعاء، كما استهدفت عشرات الغارات مناطق متفرقة في محافظة تعز، فيما قتل أكثر من عشرة أشخاص وأصيب أربعون في خلال مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
كذلك قتل ثمانية جنود من القوات الموالية للرئيس هادي بغارة جوية شنتها طائرات التحالف السعودي واستهدفت تجمعاً لهم في منطقة مجزر بمحافظة مأرب شمال شرقي اليمن.
وكان استشهد أحد عشر شخصاً في غارات سعودية استهدفت منزلاً في منطقة مشعبة في قرية مكيراس بمحافظة البيضاء.
وأفادت مصادر إعلامية عن إشتعال النيران في موقع بيت المشقف السعودي بجيزان بعد قصفه بالصواريخ.