/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير الصحافة اللبنانية: الهدنة واقفة على أرجوحة، ودعوات لتثبيتها

2015/09/02 الساعة 11:47 ص
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

رغم الهدوء الذي يسيطر على مخيم عين الحلوة، وبعد التقاط سكانه أنفاسهم التي لوثتها روائح البارود والنار ودخان القذائف الصاروخية لساعات طويلة، وعودة الكثيرين منهم إلى منازلهم التي لم يسلم بعضها من الدمار والحريق، بانتظار من يعوض على أصحابها ويبلسم جراحهم... رغم ذلك تتواصل المساعي والإجراءات للتوصل إلى تفاهمات متبادلة بين القوى الفلسطينية، عامة والمتقاتيلين بخاصة، لضمان تثبيت الهدنة وعدم تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، واستعادة الأمن والاستقرار والطمأنينة إلى قلب أبناء المخيم، الذين يدفعون بكل إمكانياتهم ويسخرون كل مجهوداتهم وممارسة أشكال الضغط الشعبية المختلفة على القوى المتقاتلة لوقف مسلسل الدمار والموت الذي لا يستفيد منه سوى أعداء الشعب الفلسطيني، والقوى الساعية لضرب وتصفية قضيته الوطنية وإسقاط حق عودة اللاجئين... 

هذا وتناولت المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية، آخر المستجدات السياسية والأمنية وسلسلة اللقاءات التي عقدتها الفصائل الفلسطينية فيما بينها من جهة، ومع القوى والفاعليات والشخصيات اللبنانية، من جهة أخرى.

وتوقفت صحيفة "المستقبل" عند اللقاء الذي عقدته "اللجنة الأمنية العليا" مع لجان الأحياء والقواطع في مخيم عين الحلوة، وجرى البحث خلاله في تداعيات الاشتباكات الأخيرة على تلك الأحياء، واستمعت الى مطالبها بهذا الخصوص ولا سيما ما يتعلق بالتعويضات على المتضررين.

وأوضحت الصحيفة أن "ممثلي القوى الفلسطينية الذين التقوا تلك اللجان لمسوا حاجة ملحة لإجراء مصالحات على صعيد مختلف الأحياء التي رأوا أنها لا تزال ترتفع بينها خطوط تماس نفسية من جراء ما جرى إلى جانب أهمية وضرورة إيجاد طريقة للتعويض عليهم عما لحق بهم من أضرار، لأنه عامل أساسي مساعد في تخفيف منسوب الاحتقان الذي يمكن أن يؤثر بدوره على الاستقرار في المخيم من أبوابه الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية".

وفيما يخص "الأونروا" ومنشآتها والعام الدراسي، قالت الصحيفة: إن "فريق الأمن والسلامة في وكالة الأونروا قام بالكشف على جميع مراكز الوكالة في المخيم والتي فتحت أبوابها، لا سيما العيادات ومراكز الشؤون ومكتب مدير المخيم، على أن يبدأ دوام الموظفين والإداريين في مدارس الأونروا في المخيم ابتداء من صباح غد الخميس، فيما تبدأ هذه المدارس باستقبال الطلاب لانطلاق العام الدراسي في السابع من الشهر الجاري".

ونقلت صحيفة "البلد" بيان المدير العام للأونروا في لبنان ماتياس شمالي، الذي "رحب ببيان اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا في المخيم خلال نهاية الأسبوع، والتزامها بالامتناع عن التعدي على موظفي الأونروا ومنشآتها، شاكرا كل من ساهم في تجديد وقف إطلاق النار".

وأضافت أن "الأونروا تمكنت من إجراء تقييم أولي وسريع للأضرار التي لحقت بمدارسها وغيرها من المنشآت. في حين أن الأضرار جسيمة، حيث ستتمكن من تنفيذ الإصلاحات اللازمة، مما سيسمح لطلاب مدارس الأونروا ببدء عامهم الدراسي في 7 أيلول الجاري". ودعا شمالي في بيانه "جميع الأطراف المعنية إلى احترام وقف إطلاق النار المجدد من أجل ضمان سلامة وأمن السكان المدنيين في مخيم عين الحلوة واحترام منشآت الأمم المتحدة لتتمكن الوكالة من توفير خدماتها الحيوية التعليمية والصحية والاجتماعية".

من جهة أخرى، تحدث موقع "النشرة" الإلكتروني عن نتائج وتداعيات الاشتباكات الاخيرة، التي تهدد "جدياً نسيج المخيم الديمغرافي والاجتماعي بعواقب وخيمة، وقد بدأ يترجم بسلسلة من الخطوات، بدءًا من عملية نزوح أبنائه من الأحياء والحارات التي تحولت إلى خطوط تماس ومحاور قتال متقابلة فجأة، إلى صيدا ومنطقتها، بهدف استئجار شقق ومنازل رغم الفقر والبؤس والبطالة والضائقة الاقتصادية والمالية، ومن لم يستطع لجأ إلى ذويه أو أقاربه أو معارفه وحتى أصحابه لتمرير المرحلة دون أن يعرض حياته للخطر". ولحظ الموقع ما سماه "الفرز السكني وفق الإنتماء السياسي"... "خشية التعرض للإنتقام او الثأر"، خاصة وأن عدة بيوت تم إحراقها في "أحياء متفرقة في عكبرة والصفصاف وحطين وسواها...".

وكشفت صحيفة "النهار" عن وجود "موقف لبناني رسمي يرفض الانفجار" وأضافت "ان اللبنانيين خائفون لأن تجاربهم وتجارب غيرهم على أرض بلادهم علّمتهم أن استمرار الانفجارات وإن صغيرة يولِّد الانفجار الكبير".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/79128

اقرأ أيضا