واشنطن - وكالات
أكدت الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، أن "الجهود الفلسطينية الساعية لرفع العلم الفلسطيني فوق مقر الأمم المتحدة سيكون لها نتائج عكسية".
وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في تصريحات صحفية، إن "الولايات المتحدة لا تزال تؤمن بأن الجهود الفلسطينية الساعية لإعلان دولة أو إصدار قرارات لإعلان الدولة الفلسطينية من خلال نظام الأمم المتحدة خارج إطار تسوية يتم التفاوض بشأنها سيكون له نتائج عكسية".
وأضاف تونر: "إن ذلك يشمل الجهود الساعية لرفع العلم الفلسطيني فوق الأمم المتحدة".
كان قد تم في الأسبوع الماضي تقديم مشروع قرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يطلب رفع علم دولة فلسطين والفاتيكان إلى جانب أعلام الدول الـ193 الأخرى، خاصة أنهما تحظيان حالياً بصفة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
