واشنطن – وكالات
لا يزال "الكباش" الحاد بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس حكومة العدو "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، حاميا بشأن الملف النووي الإيراني... والمعركة متواصلة في الكونغرس الأمريكي لكسب أصوات النواب والشيوخ ليضمن كل فريق وصوله إلى الغاية المنشودة.
فالرئيس الأمريكي يحاول حشد أصوات الديمقراطيين والمستقلين، وهو يحتاج لـ 34 صوتاً للمحافظة على النقض (الفيتو) الموعود، لمواجهة الموافقة على مشروع قرار يتبناه الجمهوريون في مجلسي الشيوخ والنواب...
وكان مؤيدو الإتفاق النووي قد اقتربوا بفارق صوت واحد من حشد تأييد كاف لحماية الاتفاق في الكونغرس الأميركي، بعد انضمام عضوين ديمقراطيين لجبهة المؤيدين للإتفاق.
وقال العضوان الديمقراطيان بمجلس الشيوخ، بوب كيسي وكريس كونز، إنهما سيؤيدان الاتفاق الدولي الذي أعلن يوم 14 تموز الماضي بين الولايات المتحدة والقوى الكبرى مع طهران.
وقال كونز في كلمة في ويلمنجتون بولاية ديلاوير "سوف أوافق على هذا القرار لأنه يضعنا على طريق معروف يحد من البرنامج النووي الإيراني طوال الخمسة عشر عاما القادمة بتأييد كامل من المجتمع الدولي."
وتأييدهما يعني أن 33 عضوا في مجلس الشيوخ، 31 ديمقراطيا ومستقلان يصوتان معهم يؤيدون الآن الاتفاق الذي ينظر إليه على أنه الإنجاز المحتمل في السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما.
ويحتاج مؤيدو الاتفاق إلى 34 صوتا في مجلس الشيوخ للمحافظة على نقض (فيتو) أوباما إذا تمت الموافقة على مشروع قرار يتبناه الجمهوريون في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال كونز للطلبة في جامعة ديلاوير إنه من الصعب للغاية التكهن بعدد الأعضاء الذين سيؤيدون الاتفاق في مجلس الشيوخ في نهاية الأمر. في حين قال كيسي إنه درس الاتفاق بشدة وأصدر تحليلا مطولا يشرح فيه سبب قراره.
وأضاف أن الإتفاق "يضع قيودا صارمة على برنامج إيران النووي ويقضي بإجراءات مراقبة وتحقق صارمة ويمنح تخفيف العقوبات فقط مقابل إجراءات التحقق من جانب إيران".
