رام الله - وكالات
من المقرر ان تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعا لتشكيل لجنة تحضيرية لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، منتصف الشهر المقبل.
وقال أمين سر اللجنة التنفيذية، صائب عريقات امس، "إن اللجنة ستعقد في الساعة السادسة والنصف من مساء غد (اليوم) الثلاثاء، اجتماعاً برئاسة رئيس اللجنة محمود عباس، في مقر القيادة في رام الله، لتشكيل لجنة تحضيرية لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني".
وأضاف عريقات، إن اللجنة ستتشكل من رئاسة المجلس الوطني، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، داعياً حركة "حماس" إلى "المشاركة في اجتماع المجلس الوطني والانضمام اليه، وإنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني".
وكانت "حماس" قد وصفت في وقت سابق الدعوة لعقد المجلس الوطني بأنها «انقلاب» على الاتفاقات الوطنية، و"إصرار على سياسة التفرد في القرار، وإدارة الظهر للتوافق الوطني".
وحول الأنباء التي تحدثت عن توجيه حركة "حماس" دعوة للفصائل الفلسطينية بتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، قال عريقات: «هذا مرفوض جملة وتفصيلا، وهذا يدمر القضية الفلسطينية والهوية الفلسطينية»، مضيفاً: "لا بديل عن الوحدة الفلسطينية لمواجهة المخاطر ولا دولة في قطاع غزة، ولا دولة بدون قطاع غزة، وعلينا الكف عن الأوهام".
وكان، القيادي في «حماس« زياد الظاظا كشف اول امس عن دعوة حركته للفصائل الفلسطينية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة.
من جهته، أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، أن التحضيرات مستمرة لعقد دورة المجلس الوطني في موعدها ومكانها، مهيبا بجميع أعضاء المجلس والفصائل والاتحادات المشاركة في أعمال دورة الانعقاد في رام الله يومي 14 و15/9/2015.
وقال الزعنون: "نظرا لطبيعة جدول أعمال هذه الدورة للمجلس والمتضمن في أحد بنوده إجراء انتخابات، فإن الحضور والمشاركة سيقتصران فقط على الأعضاء، ولن يكون هناك حضور لأي مراقب، وكما هو معروف فإن حق الانتخاب فقط يكون لعضو المجلس".
وشدد الزعنون مجددا على أنه سيبقى ملتزما بتطبيق أحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولائحة المجلس الوطني الداخلية، في كل الإجراءات المتعلقة بعقد المجلس الوطني.
من جانب، آخر دعا الزعنون كافة أعضاء المجلس المقيمين في الخارج والذين لم يتسلموا دعوات المشاركة في دورة المجلس، إلى المبادرة وبأسرع وقت ممكن للمراجعة والاتصال بسفارات وممثليات فلسطين في الدول التي يقيمون فيها، لاستكمال كافة الإجراءات اللازمة لسفرهم إلى الاراضي الفلسطينية (المحتلة).
كما دعا أعضاء المجلس في الضفة الغربية وقطاع غزة ممن لم يتسلموا دعواتهم، إلى مراجعة مكتب المجلس الوطني في مدينة رام الله.
وسبق أن أعلن الرئيس عباس في 24 من شهر آب الماضي، أنه قدم استقالته من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مع تسعة آخرين من أعضائها، لتبرير عقد اجتماع للمجلس الوطني، حسبما ينص قانون منظمة التحرير.
والمجلس الوطني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، وهو أعلى سلطة تمثل الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.
