هدد تجار سوق الخضار وأصحاب المحلات التجارية في مخيم عين الحلوة، أمس الأربعاء، بإعلان العصيان المدني والتوقف عن تزويد المخيم بالمواد الغذائية، في حال لم تنجح القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية بفرض الأمن والاستقرار في المخيم بوقت قصير، وذلك احتجاجاً على الخسائر المادية وقطع الأرزاق.
ولفتوا الى أن العشرات من التجار وأصحاب المحال، قاموا بزيارة إلى مقر "القوة الأمنية المشتركة" في منطقة بستان "القدس" في المخيم، حيث التقوا أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا وقائد القوة الأمنية المشتركة في لبنان اللواء منير المقدح، وقائد "القوة" في عين الحلوة العميد خالد الشايب، وأبلغوهم "رسالة حاسمة بأن صبرنا على الاشتباكات والتوتير قد نفذ، وأنه يجب العمل على تحصين الأمن والاستقرار بأسرع وقت ممكن، قبل وقوع كارثة اقتصادية لا طاقة لأحد على تحمل نتائجها".
ونقل عن أحد التجار إشارته الى أن "أجواء اللقاء كانت حامية، وتم ايصال رسالة الى المعنيين بأننا لم نعد نتحمل أن نخسر أرزاقنا وممتلكاتنا وبيوتنا. وأن استمر مسلسل الاشتباكات المتقطعة والاغتيالات، سنقوم بتنفيذ عصيان مدني لأسبوع حيث سيتوقف إمداد المخيم بالمواد الغذائية كي يتحقق الأمن، وأن لجنة سوق الخضار ننتظر مدى الاستجابة والتزام بالتهدئة".