غزة - وكالات
قال نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس"، إسماعيل هنية، إن حركته لا تسعى لإقامة دولة في غزة وإنما هي خطوة لتحرير كل فلسطين من الاحتلال "الإسرائيلي".
وأكد هنية خلال حفل إصدار رواية "العصف المأكول"، مساء أمس الثلاثاء، بمدينة غزة أن الضفة المحتلة هي مركز استراتيجي في مشروع التحرير، موضحاً أن طريق التحرير أصبح واضحاً لأهل الضفة ليكسروا جميع المعادلات مع الاحتلال.
وأضاف "لا تعاون أمني سيضع حدا لثقافة المقاومة في الضفة ولا قلة المال ولا الملاحقة المشددة لهم".
وبين هنية أن الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة كان وفياً لقطاع غزة خلال الحرب، مؤكداً أن الشعب لن يتخلى عن أهله الضفة والقدس وفي كل مكان.
وأشار هنية إلى أن النصر الذي تحقق للشعب الفلسطيني في المعركة يعود لصبر أبناء قطاع غزة وصمودهم في وجه الاحتلال.
وأضاف "يجب أن يستشعر الشعب الفلسطيني أن النصر قريب وحقيقي وعليه أن يعيشها بكافة تفاصيلها ومعانيها".
وذكر أن المقاومة وكتائب القسام جعلت جرف الاحتلال هشاً ضعيفاً بعد أن اسمى عمليته "الجرف الصامد"، مؤكداً أن المقاومة فاجأت الجميع وكانت على مستوى المعركة والمرحلة براً وبحراً وجواً وقاتلت في كل زاوية وساعة ومكان وكانت يدها هي العليا في المعركة.
ولفت هنية أن القسام بات أقوى أضعاف أضعاف ما كان عليه في معركة العصف المأكول، مضيفاً أن نتائج المعركة جعلت الاحتلال يخشى أن تنفجر غزة من جديد بوجهه، لذلك يرسل قنوات ورسائل عبر وساطات أوروبية وأجنبية.
وأوضح أن المقاومة كانت درعاً وسيفاً للشعب الفلسطيني خلال العدوان "الإسرائيلي" على غزة وكذلك الشعب كان حضناً للمقاومة سبباً رئيسياً بالنصر.
ولفت هنية أن رواية "العصف المأكول" التي ألفها القيادي في حركة حماس محمود الزهار، تكتسب أهميتها من أنها تعتبر قصة حقيقية روت فصولها وعايشها الشعب الفلسطيني ومقاومته في معركة هي الأطول مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وحضر الحفل نخبة من المثقفين والأدباء بالإضافة إلى ممثلين من الفصائل الفلسطينية وأكاديميين من جامعات مختلفة في قطاع غزة.
