قال وزير جيش العدو "الإسرائيلي"، موشي يعلون، إن "الأثمان التي تطلبها حركة حماس لقاء تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة غير مقبولة، ولا يمكن الموافقة عليها"، مشيراً إلى أن الواقع الحالي قابل للاستمرار.
وأضاف يعلون في مقابلة على القناة العبرية "العاشرة" مساء أمس الجمعة، أن "الجيش الإسرائيلي لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار حماس في بناء أنفاقها الهجومية"، منبهاً إلى قيام الجيش بجهود استخباراتية وأخرى عملياتية، رافضاَ الدخول في التفاصيل.
وتابع: "فعلياً هناك وقف إطلاق نار ساري منذ عام، ولكنني أرى الأمور كمكائد أعدت لتخدم مصالح مختلفة لحماس وجهات آخرى، ولكن الأثمان التي يطلبونها مقابلة التسوية غير مقبولة حسب وجهة نظري، ولا يوجد ما يمكن التحاور عليه".
وحول تخوف مستوطني الغلاف من خطورة الأنفاق، أشار يعلون إلى أن عليهم أن يعلموا بوجود الجيش إلى جانبهم، وأنه "في حال خرج أحدهم من فتحة النفق فسيجد الجيش هناك"، على حد زعمه.
ودعا يعلون خلال اللقاء، جنوده العاملين على شوارع الضفة المحتلة إلى عدم التردد بقتل المهاجمين الفلسطينيين في أي مواجهة قادمة.
وكان رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل قال أمس، إن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة مع "إسرائيل" في قطاع غزة تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق.
وذكر مشعل في تصريحات صحفية أن الحديث بشأن التهدئة يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق.