قائمة الموقع

اليمن: المبعوث الأممي يتنقل بين مسقط والرياض ومفاجآت ميدانية

2015-08-21T12:21:47+03:00
اليمن
وكالة القدس للأنباء – متابعة

يصل المبعوث الأممي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى مسقط اليوم، لنقل الحصيلة التي توصل إليها في الرياض، مع الرئيس عبد ربه منصور هادي والمسؤولين السعوديين، إلى ممثلي "أنصار الله" و"حزب المؤتمر الشعبي العام". وكشفت مصادر متابعة أن الطرف السعودي مازال يرفض اتفاق النقاط العشر التي جرى التفاهم حولها بين أحمد ووفد صنعاء، بانتظار ما يمكن أن يؤول إليه الوضع الميداني. ما يوحي بأن طريق الحل السياسي في اليمن مازالت تعترضه صعوبات وعراقيل عدة.

وشهد يوم أمس، تطوراً لافتاً على صعيد الجبهة الحدودية، فبعد تمكن القوات اليمنية من دخول العمق السعودي في نجران وجيزان، أعلن الجيش اليمني إطلاق صاروخ بالستي من نوع "توشكا" على قاعدة "قوة الواجب" البحرية في جيزان، إحدى أهم القواعد العسكرية في المنطقة. وأكدت مصادر عسكرية أن الصاروخ "حقق هدفه بدقة" داخل القاعدة. وفشل الجيش السعودي في استعادة مواقع وادي جارة في جيزان، وخسر ست آليات عسكرية، في وقتٍ قصف فيه الجيش و"اللجان" معسكر الثويلة السعودي في ظهران عسير بـ 7 صواريخ غراد.

من جهة أخرى، كثف "التحالف" غاراته الجوية على صنعاء، فاضافة إلى استهداف المطار العسكري ومطار الصباحة، قُصف معسكر اللواء 63 بمنطقة بيت دهرة في بني الحارث، ومنطقة الحقة في همدان شمالي العاصمة.

في الجنوب، تتواصل المعارك الداخلية بين الأطراف المؤيدة للتحالف. وجرى يوم أمس، استهداف مكتب محافظ عدن، نائف البكري، التابع لحزب "الاصلاح"، الذي عينه هادي أخيراً، من دون أن يُصاب بأذى، وفيما لا تزال القوات الاماراتية تستخدم ميناء الزيت في البريقة في عدن، رست في الساعات الماضية باخرة جبل علي، وأفرغت فيه حمولتها من الاسلحة والعتاد. ووفقاً لمصادر جنوبية، شملت الحمولة خمس جرافات (دي 9) من النوع الذي يستخدمه الجيش "الإسرائيلي"، وثمانين حاوية تحمل قذائف وذخائر ومواد طبية وغذائية، إضافة إلى عدد من الدبابات والآليات المجنزرة.

في سياق آخر، أثار قصف الحديدة انتقادات عالمية عديدة، فرأت منظمة "اليونيسيف"، أن المدنيين يدفعون ثمناً باهظاً في النزاع المستمر في اليمن، مضيفة أن "هيئة التدريس اجتمعت للتحضير لامتحانات آلاف الأطفال الذين لم يكملوا السنة الدراسية بسبب هذا الصراع"

فيما عبرت الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء الغارات الأخيرة لـ "التحالف" الذي تقوده السعودية على مدينة الحديدة في اليمن، مؤكدة على الدور الحيوي لهذا المرفأ، كنقطة الوصول الرئيسية للمساعدة الإنسانية.

وقال الناطق باسم "مجلس الأمن القومي الأمريكي"، الستير باسكي: "نحن قلقون جداً إزاء الهجوم الذي وقع على البنى التحتية الأساسية في ميناء الحديدة في اليمن".مضياً أن "الميناء يشكل نقطة الدخول الرئيسية للمساعدة الموجهة إلى الشعب اليمني، من أدوية ومواد غذائية ووقود".

وأعلن مسؤول كبير في المنظمة الدولية أمام مجلس الأمن الدولي، أن هذه الهجمات تنتهك "بوضوح القانون الإنساني الدولي".

وعبر مسؤول الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة، ستيفان أوبراين عن قلقه الشديد إزاء الاضرار التي سببها هذا القصف، والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في هذا البلد.

وكشف وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي، أن "الحكومة اليمنية وقوى "التحالف" نسقت مع المنظمة الدولية لمكافحة الألغام، للبحث عن الألغام التي زرعها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالآلاف، الأمر الذي شكل عائقاً لعودة الأمور لمكانها الطبيعي على المدنيين، وهناك من الضرورة أن توجد فرق معاونة من الدول الجوار للتعامل مع هذه الألغام، خاصة وأنهم اعتمدوا الألغام كوسيلة من وسائل عرقلة تقدم قوات التحالف ومحاولة التأثير حتى على المدنيين".

 

 

 

 

اخبار ذات صلة