تابعت الأمم المتحدة، عبر ممثلها إفى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساعيها لإنجاز أرضية صالحة، للانتقال إلى حل سياسي، تشارك في صياغته كافة الأطراف اليمنية، وقد أعرب أحمد عن تفاؤل بمفاوضات مسقط مع "أنصار الله"، وحزب "المؤتمر الشعبي العام"، بعد محادثات أجراها في الرياض مع مسؤولين سعوديين، والرئيس عبد ربه منصور هادي، وجولة قام بها إلى أوروبا، التقى خلالها عدداً من قادة الدول للتشاور حول الوضع اليمني.
وحذرت الأمم المتحدة، من تفاقم المجاعة في اليمن، مؤكدة أن أكثر من نصف مليون طفل يعانون منم سوء التغذية، داعية الأطراف كافة للمساعدة في إيصال المواد الغذائية والطبية إلى المناطق المنكوبة، وأكد برنامج الأغذية العالمي، التابع للمنظمة الدولية، أن الأزمة في اليمن، وضعت البلد على شفير المجاعة.
وكشفت صحيفة "لوس أنجلس تايمز"، في تقرير بعنوان، "الولايات المتحدة تزيد حضورها في الحملة السعودية على اليمن"، عن مضاعفة وزارة الدفاع الأمريكية لعدد مستشاريها من 20 إلى 45 مستشاراً، يعملون من غرف عمليّات عسكرية مشتركة في السعودية والبحرين لتوفير المعلومات الاستخبارية لأهداف طائرات "التحالف"، فضلاً عن الحصار الذي تفرضه السفن الحربيَّة الأمريكيَّة في خليج عدن، وبحر العرب لـ "منع وصول شحنات الأسلحة من إيران إلى الحوثيين".
ميدانياً، قتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب 10 آخرون، اليوم، بجروح بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مبنى كلية العلوم الادارية الذي يتخذ منه المحافظ نايف البكري مقراً له.
وأعلنت الداخلية السعودية مقتل عنصر من حرس الحدود في منطقة جازان الجنوبية بإطلاق نار من داخل الأراضي اليمنية.
وكان الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" قد استهدفا عدداً من المواقع السعودية بينها مواقع الفخيذة العسكرية في محافظة جيزان - جنوب غرب السعودية بزرع العبوات الناسفة وقصف صاروخي ما أدى إلى تدمير ثلاث آليات عسكرية، كما استهدف القصف الصاروخي مواقع الشبكة ومعسكر عرابة وإدارة أمن ظهران عسير ورقابة وصلة في نجران.
وواصلت الغارات السعودية قصفها مناطق مختلفة من اليمن، ما أسفر عن وقوع مزيد من الضحايا.