قائمة الموقع

تقرير اليمن: تنازلات لتسهيل الحل ودعوة للتحقيق بجرائم الحرب

2015-08-19T13:25:52+03:00
اليمن
وكالة القدس لأنباء - متابعة

تسهيلاً لتوفير حل مقبول في اليمن، وإنهاء معاناة اليمنيين، قدم "أنصار الله" و"المؤتمر الشعبي العام" بعض التنازلات في المباحثات التي دارت بين الطرفين، والمبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، فيما تواصلت الاشتباكات والغارات، ماأسفر عن مزيد من الضحايا والدمار، وقد دعت "منظمة العفو الدولية" الأمم المتحدة إلى إطلاق تحقيق حول الجرائم المرتكبة في اليمن.

وأعلن المتحدث باسم حزب "المؤتمر" وأحزاب التحالف الوطني عبده الجندي، أنَّ "ممثلي المؤتمر و"أنصار الله"، قدَّموا، خلال لقاءات مع أحمد في مسقط، أقصى ما يمكن تقديمه من تنازلات لإنهاء الصراع في اليمن"، وحمَّل، في الوقت ذاته، حكومة عبد ربه منصور هادي مسؤولية عرقلة التوصل إلى حلّ ينهي الأزمة.

واجتمع هادي بأمير قطر تميم بن حمد، وجدَّد الأخير "حرص بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي على وحدة اليمن وسلامة أراضيه واحترام سيادته ودعم الشرعية واستكمال العملية السياسية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

ودعت "منظمة العفو الدولية"، الأمم المتحدة إلى إطلاق تحقيق حول جرائم حرب قد تكــون ارتكبت في اليمن.

وفي تقرير بعنوان "لا يوجد مكان آمن للمدنيين في اليمن: غارات وهجمات أرضية"، قالت المنظمة إنَّ "جميع أطراف النزاع يظهرون عمداً احتقاراً واضحاً لأمن المدنيين"، معتبرةً أنَّ "المدنيين في جنوب اليمن يجدون أنفســهم بين النيران المتقاطعة "لأنصار الله" بينما يعيشون تحت التهديد المستمرّ للضربات الجوية التي ينفذها التحالف".

ميدانياً، قصفت طائرات "التحالف" ميناء الحديدة غرب اليمن، ما أدّى إلى تدمير أربع رافعات ومخــازن في مركز رئيسي لدخول المساعدات الواردة من الخارج، متسببةً بتوقف العمل فيه.

واستمر القتال خلال ليل أمس، في مدينة تعز، حيث حاول المسلَّحون تعزيز التــقدم الذي أحرزوه في الآونة الأخيرة بهدف السيطرة على المدينة.

 

اخبار ذات صلة