اعلن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، أمس، إنه لا يوجد أي جديد حول سفر وفد الحركة من قطاع غزة إلى الخارج، مؤكداً أن "وفد الحركة لم يغادر القطاع بعد، لبدء جولته الخارجية كما كان متوقعاً اليوم (امس)".
وكانت انباء وتقارير صحافية ذكرت أن وفدًا رفيعًا بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية وعدداً من قيادييها، سيغادر قطاع غزة عبر معبر رفح بعد حصوله على موافقة السلطات المصرية، في زيارة خارجية ستبدأ بالقاهرة وتشمل الدوحة وانقرة، ومن المتوقع أن يزور الوفد الرياض وطهران، حيث سيبحث في هذه العواصم مشروع اتفاق التهدئة بين الحركة و"اسرائيل".
وكان القيادي في "حماس" زياد الظاظا اعلن أن الحركة معنية بالتهدئة مع "اسرائيل" غير ان ما يجري من نقاشات وطروحات بشأن التهدئة لم ترق إلى مستوى النضج الذي يستحق القول عنه بأنه مفاوضات واضحة، مشيراً إلى أن أي اتفاق سيُبرم سيكون مبني على الوفاق الوطني الفلسطيني، لكنه سيستثني رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
يذكر ان جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اعلنت معارضتها التوصل لاي اتفاق بين "اسرائيل" وحركة "حماس" بشكل منفرد حول التهدئة من دون موافقة ومشاركة القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس عباس.
وفي سياق متصل، نفى ديوان رئيس الوزراء "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو عقد اي لقاءات بين مسؤولين "اسرائيليين" وجهات حمساوية سواء بوساطة دول مختلفة او من خلال وسطاء.
وقالت الاذاعة "الاسرائيلية" ان مكتب نتنياهو نفى ما تناقلته وسائل اعلام مختلفة مؤخرا من ان "اسرائيل" و"حماس" تتفاوضان على هدنة طويلة الامد بين الجانبين.
صحيفة المستقبل اللبنانية