الضفة المحتلة – وكالات
أعلن رئيس "نادي الأسير" قدورة فارس، اليوم الأربعاء، أن تطوراً خطيراً وتراجعاً طرأ على الحالة الصحية للأسير محمد علان، حيث حال دون أخذ0 موقف منه حول قرار نيابة العدو بالإفراج عنه في الثالث من تشرين الثاني، والتعهد بعدم اعتقاله إدراياً مرة أخرى.
وقال فارس: نظراً لتدهور حالته الصحية، تم استدعاء أطباء من خارج المستشفى للوقوف على حالة علان الصحية.
ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية، خبراً مفاده أن وضع الأسيرعلان لا يزال في بالغ الصعوبة.
في سياق آخر، قال المبعوث الخاص من "اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي" للإشراف على حالة الأسير علان، رائد أبو ربيع: إن حالة إضرابه جديدة، ومتميزة، ومختلفة عن كل تجارب الإضرابات في العالم.
وأكد أبو ربيع، أن كافة الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام، وبعد تجاوز الحد الأقصى من الإضراب ودخلوا في غيبوبة، كانوا قد أصيبوا بنزيف دموي في الدماغ أدى إلى وفاتهم، وحالة علان الذي دخل غيبوبة دون أن يصاب بهذه الأعراض القاتلة، بالنسبة لهم جديدة وتحتاج إلى دراسة.
وأضاف: خلال غيبوبته كان هناك متابعة مكثفة لحالته الصحية التي كانت خطيرة وحساسة، وبإشراف دقيق على كل التطورات التي حدثت له، مثل التهاب في الرئتين، ومشاكل في المرارة وارتفاع درجة الحرارة وغيرها، وأطباء الصليب الأحمر كانوا يخشون من إصابته بنزيف دموي في الدماغ.
وأشار إلى أن الوضع الصحي للأسير علان بعد الغيبوبة سيكون أخطر، ومعرض لمفاجآت، وانتكاسات صحية صعبة، واصفاً إياه "بالعنيد والصلب"، ويعي تماماً ما يريد، وما هي أهدافه، المتمثلة بإنهاء اعتقاله الإداري.
