عقدت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" اليوم الثلاثاء، ندوة تضامنية في في مخيم مار الياس، دعماً للأسير محمد علان وجميع الأسرى داخل المعتقلات "الإسرائيلية".
واعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة عدنان يوسف، أن "قضية الأسرى أصبحت قضية الكل الفلسطيني، وأن إغلاق ملف الأسرى بإطلاق سراحهم جميعاً من المعتقلات الصهيونية، يجب أن يكون العنوان لأي تحرك فلسطيني".
ودعا يوسف "كل أطياف الشعب الفلسطيني إلى مؤازرة هذا التحرك بمختلف الأشكال النضالية، وإيلاء ووضع قضية الأسرى في سلم الأولويات الوطنية وعلى رأس الأجندة الوطنية".
كما دعا "المؤسسات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤوليتها الإنسانية والقانونية بإدانة الممارسات "الإسرائيلية" والضغط على حكومة العدو، لوقف سياسة الاعتقال الإداري أولاً، والتدخل لإنقاذ حياه الأسرى الإداريين داخل سجون العدو، والذين يخوضون إضراباً مفتوحا عن الطعام، واستنهاض التضامن الدولي، وصولاً إلى قرار دولي بتطبيق اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة على الأسرى الفلسطينيين".