الداخل المحتل – وكالات
كشف شهود عيان وناشطون في التظاهرات التي شهدتها بلدات ومدن في الداخل الفلسطيني المحتل، أن شرطة العدو "الإسرائيلي" تستعين بعصابات خطيرة من المستوطنين، لقمع المتظاهرين المشاركين في هذه التظاهرات.
وقال ناشط شبابي وأحد العاملين في لجان الحراسة ضد المستوطنين: إن هناك تبادلًا للأدوار بين شرطة العدو وهذه العصابات، بل وتوزيع هجومهم على المتظاهرين بالعدد.
وأضاف الناشط فادي يعقوبي، الذي شارك في تظاهرة مدينة عسقلان مساء الأحد، "إن مستوطنين بلباسهم المدني، هاجموا المتظاهرين، في قمع تظاهرة عسقلان، التي نظمناها تضامنًا مع الأسير محمد علان.
واعتقلت قوات العدو "الإسرائيلي"، مساء الأحد، 13مواطنًا بينهم فتاة وقاصر خلال قمع تظاهرة "النفير العام"، التي نظمت نصرة للأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ 62 يومًا.
وأكد الناشط "كشفنا وجود هذه العصابات، وتأكد ذلك بتكرار حديث ناشطين في تظاهرات البلدات المجاورة، عن وجودها، وهذا أمر خطير للغاية، لأننا متظاهرون سلميون، وهذه العصابات لا حدود لها، بل إنها تتخذ من قتل الفلسطيني وسفك دمه شعارًا ساميًا".
كما أكد شاهد عيان من المعتقلين المفرج عنهم في تظاهرة عكا التضامنية مع الأسير علان، أن شرطة العدو هاجمت المتظاهرين وقمعتهم بالتعاون مع هذه العصابات.
وقال: "لم يعطوا لنا فرصة للتعبير عن رأينا بكل سلمية، وجاءت الشرطة مدعومة بعصابات إرهابية، واعتدت علينا، بحجة أن التظاهرة غير مرخصة، واعتقلت 10 منا في حينها".
ومن عصابات المستوطنين المعروفة بين فلسطينيي الـ48، عصابات "هبوعيل" التابعة لحزب "العمل"، التي كانوا يدفعون بها للاعتداء على مظاهرات الشيوعيين واليساريين، مثل مظاهرات أول أيار وغيرها.
