للعام الثاني على التوالي يتصادف موعد حلول عيد الأضحى المبارك، مع عيد ما يسمى "الغفران اليهودي"، الأمر الذي أعاد إثارة المخاوف مجدداً من نشوب مواجهات خاصة في المدن التي تسمى بـ "المختلطة" داخل "إسرائيل"، كون هذا العيد يعتبر العيد الأقدس عند اليهود.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن هذه المخاوف تنبع من قيام المسلمين بالعمل في ذلك اليوم، وفتح محلاتهم وقيادة سياراتهم، وإضاءة الأنوار، وهي الأمور التي يُحظر القيام بها في عيد "الصوم اليهودي الأكبر".
وقال صاحب محل من سكان عكا في العام الماضي: "احترمنا الوسط اليهودي، وأقفلنا أعمالنا وتكبدنا خسائر كبيرة في أيام العمل التي تعتبر الأهم بالنسبة لنا، إلا أنه هذه المرة يجب عدم تكرار تلك التجربة والسماح لنا بالعمل وللزوار بالوصول إلينا، فلا يعقل أن نظل عشية العيد بلا عمل، فجميعنا ينتظر هذا اليوم".