شاركت جماهير محافظة الخليل مساء أمس الإثنين في مسيرة "النداء الأخير" لإنقاذ الأسير محمد نصر الدين علان، المحامي المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن 64 يومًا، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقه.
وأشرف كل من "إذاعة الحرية" و"نادي الأسير" في محافظة الخليل، و"هيئة شؤون الأسرى" و"لجنة أهالي الأسرى" على تنظيم هذه الفعالية التضامنية مع علان.
وشارك في المسيرة التي انطلقت من أمام مسجد الحسين بن علي، حشد كبير من أهالي الأسرى ومؤسسات وفعاليات محافظة الخليل، و رئيس هيئة شؤون الأسرى، عيسى قراقع، و رئيس لجنة أهالي الأسرى، عبد الرحيم سكافي، وعشرات من ممثلي بلديات المحافظة وبلدية الخليل ولجنة الأسرى المحررين وممثلي القوى الوطنية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وجامعة الخليل ومعهد العروب.
وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي، أكّد فيه قراقع "أن هذه المسيرة الحاشدة تأتي استمراراً للفعاليات التضامنية مع الأسير علان، خاصة بعد التدهور الخطير في وضعه الصحي".
وقال مدير نادي الأسير الفلسطيني بالخليل أمجد النجار "إن الخليل اليوم تخرج بكافة أبناءها وقواها وفصائلها دعماً وإسناداً لعلان، في ظل الصمت الدولي والذي لم يصدر عنهم ســــوى بيانات خجولة ".
أما رئيس مجلس إدارة راديو منبر الحرية، أيمن القواسمة، فأكّد أن ما "يتعرض له الأسرى في سجون العدو، يأتي في سياق النيل من كرامة الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، وأن حكومة الاحتلال استخفت بكل القوانين الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان، لذلك على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته، وإطلاق سراح كافة الأسرى".