بيت لحم – وكالات
دانت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان"، اليوم الإثنين، عملية هدم العدو لما يزيد عن 20 منشأة للمواطنين شرق القدس، وتجريف أراضيهم في بيت لحم.
وقالت الهيئة: إن سلطات العدو هدمت اليوم 11 بيتاً وبركساً في منطقة "بير المسكوب"، و4 بيوت في منطقة "الزعيم"، و3 بيوت تعود ملكيتها لعشيرة أبو داهوك.
وأضافت الهيئة، أن طواقمها تواصلت منذ اللحظة الأولى لعملية الهدم، مع المواطنين المتضررين لتوفير احتياجات البقاء والصمود في أماكنهم، وذلك من أجل إفشال مخططات التهجير، ومساعدتهم في إعادة بناء منازلهم وتوفير احتياجاتهم.
وحذر رئيس الهيئة وليد عساف، من خطورة ما يقوم به العدو من هدم للمنازل، لإجبار السكان على الرحيل من أماكن تواجدهم، معتبراً ذلك بمثابة تطهير عرقي وتهجير قسري للمواطنين، داعياً المؤسسات الدولية للتدخل الفوري والسريع لإنقاذهم.
كما دان عساف عملية تجريف الأراضي وقلع أشجار الزيتون في منطقة "بير عونة" في بيت جالا، بهدف بناء جدار الضم والتوسع العنصري الذي يهدف إلى عزل ومصادرة آلاف الدونمات من أراضي المواطنين في بيت جالا، مبيناً أن ذلك يأتي ضمن سياسة ممنهجة متكاملة ما بين هدم المنازل وبناء الجدار واعتداءات المستوطنين، وفي إطار إكمال عزل مدينة القدس عن محيطها وعزل المناطق المقدسة في بيت جالا ومدينة القدس.
من جهته، قال محامي "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" غياث ناصر، إنه تقدم ثلاث مرات من أجل الحصول على أمر احترازي لوقف عمل الجرافات، ولكنها رفضت جميعها، ما دفعه إلى مراسلة المحكمة العليا "الإسرائيلية" للدعوة إلى جلسة مستعجلة بخصوص هذه القضية.
يشار إلى أن محامي الهيئة نجح اليوم، في الحصول على أمر وقف عمل الجرافات، لمدة يومين في المكان الذي تعمل فيه.
