القدس المحتلة - وكالات
طالبت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" في افتتاحيتها الرئيسية، اليوم الإثنين، "إسرائيل" بالإعلان فوراً عن إطلاق سراح الأسير الاداري محمد علان من سجنه، بعد التدهور الخطير الذي طرأ على صحته، في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك تماماً كما تصرفت بحكمة، واطلقت سراح الأسير السابق خضر عدنان، بعد تعرض حياته للخطر، إثر إضرابه عن الطعام لمدة 54 يوماً.
وقالت الصحيفة، إن "من شأن كل تأجيل للقرار أن يقود إلى دائرة من سفك الدماء الكبير في غزة والضفة، يصعب تقدير حجمها وأثارها، فالضفة باتت تغلي بالعنف، في أعقاب إضراب علان عن الطعام، ويمكن للأوضاع أن تتفاقم في حال موته".
وأضافت "إن عدد المعتقلين الإداريين في السجون "الإسرائيلية" يصل الآن إلى حوالي 400 شخص، بعد مضاعفته في السنة الأخيرة، في أعقاب عملية "الجرف الصامد" في الصيف الماضي، وعلى الدولة تقديم المعتقلين الذين تملك أدلة ضدهم إلى المحاكمة، وإطلاق سراح الآخرين، ويجب الاحتفاظ بسلاح الاعتقال الإداري للحالات المتطرفة والنادرة فقط، اذا كانت هناك حاجة إليه".
وكانت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين،" قد حملت العدو المسؤولية الكاملة عن حياة المحامي المعتقل علان.
وقالت الحركة في بيان لها: "الوضع الصحي للمحامي المعتقل علان دخل مرحلة الخطر الشديد، وقد بات من المؤكد أن سلطات الاحتلال اتخذت قراراً بتركه يواجه مصير الموت، غير آبهة بمطالبه العادلة، وهي بذلك تواصل الاستخفاف بكل الحقوق الإنسانية والقانونية لأبنائنا الأسرى في سجونها الظالمة".
