☰
✕

قائمة الموقع

تركيا تؤكد قرب التوصل لاتفاق تهدئة بين "حماس" و"إسرائيل".. و"فتح" تستنكر

2015-08-17T08:53:12+03:00
صورة توضيحية

نقلت وكالة أنباء "روسيا اليوم" عن مستشار رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، ياسين اكتاي، قوله، إنه يتوقع إبرام اتفاق شامل بين حركة "حماس" و"إسرئيل" قريباً يتضمن تثبيت التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وقالت الوكالة أن صحيفة "هارتس الإسرائيلية" الصادرة صباح اليوم الإثنين، ذكرت أن "بنود هذا الاتفاق كانت محور اللقاء الذي جمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة الأسبوع الماضي".

ويشمل الاتفاق إنشاء ميناء بحري في غزة مرتبط بآخر قبرصي، حيث سيتم تفتيش البضائع الواردة إلى غزة عبر هذا الخط.

وأضافت الصحيفة أن حكومة "إسرائيل" تعتبر أن اتفاق كهذا 'لا يتطلب منها وقف البناء في المستوطنات أو الانسحاب من المناطق (المحتلة – أي الضفة الغربية)' وأن لهذا الأمر عدة أفضليات، بينها التحرر من الضغوط الدولية لرفع الحصار عن غزة، وتخفيف الضغوط الاقتصادية التي تهدد بانفجار في القطاع.

ورأت الصحيفة "الإسرائيلية" أن الخاسرين الأساسيين من اتفاق كهذا قد يكونوا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وقيادة حركة فتح، 'لأن تطوير اقتصادي للقطاع تحت قيادة "حماس" يعني الانفصال عن الضفة'. 

وتدعم السعودية ودول خليجية الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق تهدئة وإبعاد حماس عن التأثير الإيراني.

ويذكر أن مشعل كان قد عقد لقاء في قطر مع المبعوث السابق للجنة الرباعية توني بلير، بحثا خلاله الحفاظ على وقف إطلاق النار المتفق عليه بين "حماس" و"إسرائيل" منذ الصيف الماضي.

وفد من "حماس" يتوجه إلى القاهرة وطهران

وأضافت وكالة "روسيا اليوم" انه من المقرر أن يتوجه غدا وفد برئاسة اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إلى القاهرة عبر معبر رفح للقاء مدير المخابرات المصرية، على أن يتوجه الوفد لاحقاً إلى طهران.

وتهدف زيارات وفد "حماس" إلى إطلاع المسؤولين في مصر وطهران على بنود الاتفاق.

فتح تعتبر الاتفاق بين "حماس" و"إسرائيل" التفافا على الشرعية الفلسطينية

في غضون ذلك، أكدت حركة "فتح" أن "الهدف الحقيقي من لقاءات بلير - مشعل في الدوحة، هو تكريس للانقسام وفصل قطاع غزة عن باقي أراضي "الدولة الفلسطينية" على حدود عام 1967، وضرب لوحدانية التمثيل الفلسطينية، ما ينسجم مع أهداف "إسرائيل" بعدم قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وقالت حركة "فتح" في بيان لها إن "الوثيقة التي حملها بلير من مشعل للترويج لحماس في الغرب تحت عنوان رفع الحصار مقابل التهدئة، مقابل تأجيل قضايا الحل النهائي وفي مقدمتها قضية القدس، سيؤدي إلى تهويدها وتصفية الوجود الفلسطيني فيها".

وأشارت إلى أن هذا "الاتفاق هو محاولة للالتفاف على الشرعية الفلسطينية التي تمثلها "منظمة التحرير الفلسطينية" والرئيس المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني، وسيحول التمثيل الفلسطيني إلى ميليشيات مسلحة تتحرك للحصول على مصالحها ومكاسبها الخاصة".

المصدر: روسيا اليوم

اخبار ذات صلة