هافانا - وكالات
للمرة الأولى منذ العام 1961، رفع العلم الأمريكي، أمس الجمعة، فوق سفارة الولايات المتحدة في كوبا، خلال مراسم جرت بحضور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي دعا كوبا إلى اعتماد الديموقراطية.
وبعد نحو ثمانية أشهر على الإعلان المتزامن في 17 كانون الأول من قبل الرئيسين الأمريكي باراك أوباما، والكوبي راوول كاسترو، لإعادة العلاقات الديبلوماسية، أنجز كيري إحدى أهم المحطات الرمزية في هذه العملية، بعدما افتتحت سفارتا البلدين في 20 تموز.
والزيارة التي تستمر يوماً واحداً هي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية أمريكي إلى البلد منذ العام 1945.
وحذر كيري من أن واشنطن لن تتوقف عن المطالبة بالتغيير في الجزيرة المغلقة، من أجل إصلاحات ديموقراطية. وقال "على القادة في هافانا والشعب الكوبي أن يعلموا أن الولايات المتحدة ستبقى دائماً مناصرة للمبادئ الديموقراطية والإصلاح".
ورحب باعادة افتتاح السفارة الاميركية رسمياً في هافانا، واصفاً هذا الحدث بأنه "يوم تاريخي" في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز.
بدوره، أعلن رودريغيز أن هافانا مستعدة "لمناقشة جميع القضايا" مع الولايات المتحدة، بما في ذلك حقوق الانسان.
وقال "لدينا مفاهيم مختلفة عن السيادة والديموقراطية وحقوق الانسان"، مضيفا "لكننا مستعدون للحوار حول كافة القضايا".
