أكد الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصر الله، وقوف حزبه إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في وجه الاحتلال، داعياً إلى التنبه من سعي العدو لتهويد القدس.
وفي كلمة له خلال مهرجان "نصركم دائم" الذي أقامه حزب الله في وادي الحجير بمناسبة الذكرى التاسعة لانتصار تموز 2006، حذّر نصر الله، من أن بلدنا –لبنان- مهدد في وجوده في سيادته في أمنه وبقائه ونحن ندعو إلى الوحدة والترفع عن الخلافات مقابل هذا التهديد الوجودي، مشدداً على أن اللبنانيين قادرون على الصمود في وجه أقوى الجيوش وقادرون على حماية لبنان.
وقال:" إن المقاومة اللبنانية تطرح إستراتيجية "وادي الحجير" في مقابل إستراتيجية "الاقتحام البري" التي يطرحها العدو "الإسرائيلي".
وتوعد السيد نصر الله، العدو "الإسرائيلي" بأن تكون "كل بقعة في أرضنا –لبنان- حفرة محصنة تدمر دباباتكم ومدرعاتكم وتقتل جنودكم وضباطكم وتهزم جيشكم".
وتوقع أن هناك تسليم "إسرائيلي" بأن سلاح الجو لم يعد يحسم المعركة وأن النار والدمار والقتل والمجازر وتهجير الناس لا يلحق بهم الهزيمة إذا كان لديهم الإيمان وإرادة الصمود والمقاومة، وهذا ما تم تأكيده في غزة ولبنان.
ونوّه السيد نصر الله إلى أننا لا ننسى عندما كان الرئيس بري يقف في الصف الأول يفاوض كل العالم ليحفظ كرامة المقاومة واللبنانيين ولا ننسى الرئيس لحود عندما كان محاصراً في قصر بعبدا وهو يرأس جلسات الحكومة، قائلاً "إننا انتصرنا رغم أننا كنا منقسمين فكيف ستكون الأمور لو كنا موحّدين؟".