الكويت – وكالات
عادت الفعاليات الفلسطينية - الكويتية الثقافية المشتركة تظهر في أفق العلاقات الدافئة بين الطرفين، بعد حالة فتور طويلة استمرت منذ الحرب العراقية على الكويت في العام 1990.
وانطلقت الفعاليات مساء أمس الإثنين، تحت رعاية "المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي"، وبحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس، محمد العسعوسي.
وقال الباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة، إن "العلاقات الفلسطينية الكويتية ليست بجديدة، ولكنها مرت بحالة فتور شديد في فترة التسعينيات، بعد تعاون حافل ممتد من الستينيات"، مشيراً إلى أنه لا بد أن يعود كل شيء إلى أصله، خاصة أن القدس هي جوهرة الوطن العربي.
وأضاف أنه لا يمكن لأي إنسان أن يرضى باحتلال الأرض المقدسة, ولفت إلى أن مثل هذه الفعاليات تعد بادرة خير للشباب الناشئ، في ما بعد اتفاق "أوسلو"، وتعزز التربية الوطنية الحقة لديهم.
