قائمة الموقع

تقرير التحركات الفلسطينية متواصلة... والأحمد يدعو لرفع الغطاء عن أي مسيء

2015-08-11T10:56:35+03:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء – خاص

تابعت المواقع الإلكترونية والصحف اللبنانية الصادرة هذا اليوم أوضاع المخيمات الفلسطينية، وتوقفت بشكل أساسي عند الملفين الأساسيين اللذين يشغلا الواقع الفلسطيني الراهن في الساحة اللبنانية، ويتعلقان بقرارات وتوجهات "وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، من جهة، وبالوضع الأمني لمخيم عين الحلوة، من جهة أخرى.

وكان لافتاً التغطية الإعلامية المواكبة لزيارة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مسؤول الساحة اللبنانية فيها عزام الأحمد للبنان، يرافقة القائد العام لجهاز الأمن الوطني في رام الله اللواء نضال أبو دخان.

ورغم انشغال القيادة الفلسطينية في لبنان بالهم الأمني الذي يحيط بمخيم عين الحلوة، وما يجري فيه من توترات أمنية، أكد موقع "النشرة" الإلكتروني ان "قرارات وكالة "الاونروا" بتقليص خدماتها (ظلت) هاجسًا يؤرق المسؤولين وابناء الشعب الفلسطيني الذي اتخذ قرار استمرار الإعتصامات والتحركات الشعبية، وتصعيدها على كافة المستويات وفي كل المخيمات، مع التأكيد على الحرص الشديد على مؤسسة الأونروا والتمسك بها باعتبارها الشاهد الحي على الجريمة التي ارتكبها (العدو) "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني، وأن الإعتصامات وكل اشكال الإحتجاج التي ستنفذ أمام مقراتها ومنشآتها ستكون سلمية بهدف رفع الصوت بوجه المجتمع الدولي للإستمرار في تقديم الدعم المالي لها لتتمكن من القيام بمسؤولياتها وواجباتها في رعاية اللاجئين الفلسطينيين ريثما تتحقق عودتهم إلى أرضهم التي طردوا منها في العام 1948".

وتشهد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واماكن اللجوء الأخرى، في الأردن والضفة المحتة وغزة وسوريا تحركات على كافة المستويات والصعد، وممارسة كل أشكال الضغط على الدول المانحة لسد العجز المالي والمقدر بمائة مليون دولار امريكي، الذي تتذرع به الوكالة لتقليص خدماتها، واعطاء الموظفين إجازة بدون راتب، وتأجيل العام الدراسي الى مطلع العام المقبل 2016، مع ما يعكسه ذلك من نتائج كارثية على عشرات آلاف الأسر الفلسطينية، وعلى نحو نصف مليون طالب فلسطيني، سيكون مصيرهم التشرد والتسرب.

أما عن زيارة عزام الأحمد إلى بيروت، فقد أشارت "السفير" الى ان "مهمات كثيرة وملفات أمنية وسياسية واجتماعية جرى تحميلها لزيارة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» والمشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد، من بينها ملف «فتح» الداخلي السياسي والامني والتنظيمي وموجة الاغتيالات التي تتعرض لها قيادات «حركة فتح» في عين الحلوة والوضع المستجد للمتشددين في المخيمات، بالاضافة الى ملف التقارب بين قيادات فتحاوية والعميد محمود عيسى «اللينو» المحسوب على محمد الدحلان. كما لم يغب الملف الاجتماعي والإنساني المتعلق بالاونروا ومسألة تقليص الخدمات عن لقاءات الأحمد، لا سيما مع الرئيس نبيه بري".

فيما قال موقع "النشرة" الالكتروني نقلاً عن مصادر فلسطينية "أنّ الأحمد يحمل في جعبته ثلاثة ملفات أساسية يناقشها مع المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء، أولها التطورات في فلسطين على ضوء التصعيد "الاسرائيلي"، ثانيها "الأونروا" وتقليص خدماتها ومحاولاتها لتأجيل إفتتاح العام الدراسي وتهديد الالاف من الطلبة الفلسطينيين ومستقبلهم، وثالثها الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية في لبنان وخاصة مخيم عين الحلوة والمحاولات الجارية لتفجير أوضاعها الأمنية، وآخرها إغتيال (طلال) الاردني والتأكيد على الأمن والإستقرار في المخيمات وعدم إستغلالها لتهديد الأمن اللبناني وصولا الى ملاحقة القتلة ومثيري الفتن والفوضى".

وذكرت المصادر للموقع، ان "فتح" ليست بصدد اتخاذ قرار بعمل عسكري ما، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بمرور جريمة اغتيال الاردني مرور الكرام، وهي تتأرجح بين معادلة قرارين: ملاحقة القتلة في عين الحلوة والحرص على أمنه والجوار دون اي تفجير كبير، خاصة وان لديها قناعة بان ما يجري يهدف الى تدمير المخيم على غرار (مخيم) "نهر البارد" في شمال لبنان واليرموك في سوريا، وبالتالي التهجير وشطب عنوان اللجوء وحق العودة، وهي تمد يدها للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية لاستكمال التحقيقات وكشف الجناة وتسليمهم الى القضاء اللبناني، وقد أبلغ الاحمد هذا الموقف الى ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية التي التقاها في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، داعيًا الجميع الى تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة ورفع الغطاء عن اي مسيء، كما التقى أعضاء قيادة إقليم حركة "فتح".

اخبار ذات صلة