تواصلت جهود المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد في مسقط، لبلورة الصيغة النهائية التي سيقدمها إلى مجلس الأمن غداً، بشأن الأزمة اليمنية، وأكدت مصادر متابعة، أن جولات أحمد نجحت في كسر جليد جمود التفاهمات في غير نقطة حساسة، لإطلاق الحوار اليمني – اليمني على أسس جديدة.
واعتبرت المصادر، أن النتائج الميدانية التي حصلت مؤخراً في غير منطقة يمنية، ستكون لها تداعياتها المهمة في الحل السياسي.
وفيما تواصلت المعارك والغارات في غير جبهة في جنوب اليمن وعلى الحدود، فإن أصوات الاستغائة الإنسانية ارتفعت، لإنقاذ الشعب اليمني من براثن الفقر والجوع والأمراض الفتاكة.
وأكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، خلال اجتماع استثنائي للهيئة المستشارية في الرياض، على أنَّ "أي حوارات أو محادثات تتمّ في أيّ دولة كانت، يجب أن تكون للضغط من أجل تنفيذ القرار 2216، وما لم يكن الأمر كذلك، فإنَّ تلك الحوارات والمحادثات لا تعني الحكومة اليمنية الشرعية بشيء".
وشدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، على حرص بلاده على سلامة اليمن وشعبه، مشيراً إلى أنَّ تدخل المملكة ودول "التحالف" جاء بناءً على طلب من "الرئيس الشرعي".
إنسانياً، وجهّت وزارة الصحة اليمنية، نداء إستغاثة إلى المجتمع الدولي لإنقاذ البلاد من كارثة محققة، خصوصاً بعد الدمار الذي لحق بالقطاع الصحي جراء الحرب الجوية على اليمن، في حين أعلنت مصادر طبية، أن المستشفيات اليمنية تعاني من إنعدام الأدوية، مع وجود أعداد كبيرة من الضحايا بين قتلى وجرحى.
ميدانياَ، واصلت طائرات "التحالف العربي" بقيادة السعودية، غاراتها على المناطق اليمنية، حيث استشهد طفل وامرأة في غارات على حرض بحجة غرب اليمن، كما استهدفت الغارات مخيم المزْرق ومنطقة المعاين في حجة.
هذا واستهدفت طائرات التحالف أيضاً، منطقة الجوف شرق البلاد، ومعسكر مكيراس ومنطقة الزاهر في البيضاء شرق اليمن، وفي الحديدة غرباً، وقصفت الغارات مبنى الإطفاء في المطار بغارتين جويتين.
فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، عن مقتل جنديين إماراتيين وستة من مسلحي قوات هادي، في هجوم استهدفهم قرب معسكر النصر في خور مكسر بعدن جنوب اليمن.
وأكدّ الجيش اليمني واللجان الشعبية، مقتل عدد من الجنود السعوديين في قصف استهدف تجمعاً لهم، في معسكر بمحافظة نجران جنوب السعودية.
كما دمّر الجيش اليمني عدداً من الآليات العسكرية في نجران، وقصف الجيش واللجان مواقع عسكرية سعودية في عسير.