رام الله – وكالات
حرمت إدارة سجن "إيشل" في بئر السبع، اليوم الإثنين، أهالي الأسرى المقدسيين من زيارة أبنائهم، بعد رفضهم لإجراءات التفتيش الظالمة التي فرضت بحقهم.
وحسب "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، فإن أهالي الأسرى انطلقوا منذ الصباح الباكر إلى سجن "إيشل"، وتحملوا مشاق السفر على أمل الالتقاء بأبنائهم، إلا أنهم فوجئوا بتشديد إجراءات التفيش وبالذات الباب الإلكتروني.
وأوضحت اللجنة، أن ضباط السجن تعمدوا رفع حساسية الباب، وبالتالي أصبحت كل سيدة تمر من خلاله يتم توجيهها للتفتيش الجسدي، بسبب إعطاء الباب إشارة لوجود معدن.
وقد اعترض أهالي الأسرى، ورفضوا التفتيش الجسدي للسيدات، مؤكدين للمسؤولين في السجن بأن الباب الإلكتروني لا يعمل بصورة صحيحة، إلا أن إدارة السجن أصرت على التفتيش الجسدي، وهددوا الأهالي بحرمانهم من الزيارة.
وأضافت اللجنة، أنه وبعد مرور ما يزيد عن ساعة ونصف على احتجاز الأهالي داخل غرف الانتظار الضيقة، قررت الإدارة حرمانهم من الزيارة وأخرجتهم من السجن، وهم الآن في طريق العودة إلى مدينة القدس.
في سياق آخر، أكد نادي "الأسير"، أن الأسرى المرضى في سجن "إيشل" يعانون من ظروف حياتية وصحية صعبة، في ظل سياسة التنكيل والإهمال الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة سجون العدو ضدهم.
وأوضح النادي، أن عدد الأسرى المرضى في السجن وصل إلى (20) أسيراً، يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، ولا يتلقّون العلاج اللازم لهم.
