قائمة الموقع

تقرير الأحمد في بيروت لمعالجة الوضع الأمني

2015-08-08T09:41:25+03:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء - خاص

لم تنجح التوترات الأمنية المتفرقة التي يشهدها مخيم عين الحلوة الجاثم على كتف مدينة صيدا، بوابة الجنوب اللبناني، في تغطية المخاطر الداهمة على مجموع اللاجئين الذين يتوزعون على مخيمات لبنان، سوريا، الأردن، الضفة الغربية وقطاع غزة، جراء تقليص خدمات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ألأونروا"، وتلميحات كبار مسؤوليها بإمكانية تعطيل العام الدراسي لأكثر من نصف مليون طالب فلسطيني تضمهم نحو 700 مدرسة، وإعطاء الموظفين إجازات من دون راتب، بحجة العجز المالي المثير للسخرية والمقدَّر بمئة مليون دولار أمريكي، تستطيع أي دولة نفطية أو مسؤول فيها تغطيته بجرة قلم...

إن التلميحات والتصريحات التي تحول بعضها إلى قرارات تم بموجبها وقف البدل المالي لآلاف العائلات الفلسطينية النازحة من سوريا، ووقف بعض التقديمات الإجتماعية والخدمات للاجئين، وصولاً إلى التلميح بوقف العام الدراسي، وصولاً لإقفال مكاتب الأونروا وإنهاء خدماتها، تشير إلى أن أمراً خطيراً يجري إعداده في الغرف السوداء، يستهدف ملف اللاجئين الفلسطينيين. إذ أن وقف عمل "الأونروا"، إضافة لكونه يضع اللاجئين الفلسطينيين في مهب ريح المتغيرات الإقليمية التي تضرب المنطقة من كل جوانبها، فإنه يعني إزالة الشاهد الدولي على جريمة العدو "الإسرائيلي" بالمجازر الوحشية التي ارتكبها بحق الفلسطينيين، وبالتالي إسقاط مسؤوليته عن تهجيرهم واحتلال وطنهم.

وقد نقل موقع "النشرة" الإلكتروني عن رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة، تحذيره من تبعات توجهات وقرارات (ألأونروا) التي تشكل كارثة كبيرة على الفلسطينيين وعلى الدول المضيفة ومنها لبنان التي ستتحمل تبعات هذه القرارات.

هذا وتابعت الفصائل والقوى الفلسطينية ملف الأونروا مع مديرها العام في لبنان ماتياس شمالي، وأكدت على "رفض أية إجراءات أو قرارات تتخذها الأونروا والتي من شأنها أن تمس بشكل مباشر مختلف القضايا والمتطلبات والاحتياجات المعيشية والحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين"، كما جاء في صحيفة "السفير"...

وأعلنت "استمرار الاعتصامات والتحركات الشعبية، وتصعيدها على كافة المستويات وفي كل المخيمات، مع التأكيد على الحرص الشديد على مؤسسة الأونروا والتمسك بها باعتبارها الشاهد الحي على الجريمة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق شعبنا".

وفي إطار التحركات الإحتجاجية تابعت صحيفة "المستقبل" الإعصام الإحتجاجي الذي نفذه العاملون في وكالة (الأونروا) امام المقر الرئيسي للوكالة في بيروت، احتجاجاً على سياسة تخفيض خدمات الوكالة...

وعلى الصعيد الأمني كتب موقع "ليبانون فايلز" أنه "في ظل الحديث عن اقتراب المعركة بين حركة "فتح" والسلفيين المتشددين في مخيم عين الحلوة، وملفّ حركة «فتح» الداخلي ومعها قوات الأمن الفلسطينية والقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة، كان لا بدّ أن ينتقل عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» المشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الاحمد إلى بيروت على عجل، يرافقه مسؤول قوات الامن الفلسطينية المركزية في رام الله.

فيما اشارت مصادر فلسطينية لصحيفة "السفير" إلى أنّ الأحمد سيعكف خلال وجوده في لبنان على معالجة مكامن الخلل لدى قيادة "فتح" السياسية والأمنية والعسكرية. كما انه سيعمل على تثبيت معادلة "أنّ "فتح" لن تكون إلا "أمّ الصبي" في المخيمات، وبأن القرار كان وسيبقى بيدها، وذلك من خلال وضع حد لعمليات استهداف المزيد من قياداتها".

وترى صحيفة "المستقبل" أن هذه الزيارة تكتسب "أهميّة خاصة نظراً لخطورة الأوضاع الأمنيّة في مخيّم عين الحلوة وتصاعد حالة التوتر بين «فتح» والسلفيين، خصوصاً بعد حادثة اغتيال قائد «كتيبة شهداء شاتيلا» العميد طلال الأردني.

اخبار ذات صلة