☰
✕

قائمة الموقع

أوباما: "إسرائيل" ستدفع الثمن إذا هوجمت إيران عسكرياً

2015-08-05T06:34:12+03:00
الرئيس الأميركي، باراك أوباما
واشنطن - وكالات

أكد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن "إسرائيل التي ستدفع ثمن فشل المصادقة على الاتفاق مع إيران في الكونغرس، وقد يعرض تل أبيب لهجوم في الصواريخ في حال مهاجمة إيران عسكرياً".

كلام أوباما جاء خلال اجتماعه بقادة الجالية اليهودية الأميركية لاطلاعهم على خطابه الذي سيلقيه بشأن الاتفاق مع إيران، ونقلت وسائل إعلام أميركية و"إسرائيلية" عن أوباما قوله ليلة أمس الثلاثاء، إنه "إذا فشل الاتفاق في الكونغرس، فإن إسرائيل هي التي ستدفع الثمن".

ونقلت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة صباح اليوم عن مصادر في الجالية اليهودية الأميركية قولها: "إن أوباما قال إنه ليس متأكدا من مصادقة الكونغرس على الاتفاق".

وتأتي تصريحات أوباما بعد ساعات من دعوة رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء، "اليهود الأميركيين إلى معارضة الاتفاق النووي مع إيران بشكل علني، وأن الكونغرس سيرفض الاتفاق، وأن إيران ستعود إلى طاولة المفاوضات".

وفي خطاب موجه إلى اليهود في الولايات المتحدة قال نتنياهو: "إنه يجب فحص الاتفاق بموجب مضامينه، وليس بموجب الانتماء الحزبي". وقال: "لا تسمحوا لمؤيدي الاتفاق بإسكات النقاش الحقيقي، وقد حان الوقت لمعارضة هذه الصفقة الخطيرة".

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن أوباما قوله: "إن في حال فشل المصادقة على الاتفاق فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستنسحب من الاتفاق، وستنتج عنه ضغوطات من قبل معارضي الاتفاق لمهاجمة إيران عسكرية".

وقال أوباما إن "أي عملية عسكرية أميركية ضد المفاعل النووية الإيرانية ستنتهي بإعلان إيران الحرب على البلدين"، وأضاف أن "الرد الإيراني سيكون بعمليات إرهابية، وأن صواريخ حزب الله ستسقط على تل أبيب لأنها غير قادرة على الوصول لنيويورك، لكن إيران قد تبعث بسفن انتحارية لمهاجمة السفن الأميركية".

ولفت موقع "يديعوت" أن الاجتماع مع أوباما الذي عقد في البيت الأبيض بحضور نائب الرئيس جو بايدون ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، كان متوتراً جداً وعكس الانقسام في المواقف داخل الجالية اليهودية الأميركية بخصوص الاتفاق مع إيران".

وحسب وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، قال أوباما: إن "الاتفاق ليس مثالياً، لكن إذا أردتم تفكيكه فليكن، لكن ستجدون مشاكل صغيرة فقط، لأنه في المجمل هو صفقة جيدة جداً للأمن القومي الأميركي وهذا هو الأفضل لإسرائيل".

وقال أوباما إنه "قرر منذ توليه منصبه تعزيز الشراكة مع إسرائيل، وتحقيق الأهداف السياسية الخارجية للولايات المتحدة بوسائل دبلوماسية، وليس من خلال الحروب". ولفت إلى أنه "يرى بأن الحرب على العراق كانت الخطأ الإستراتيجي الأكبر، بعد حرب فيتنام، وأن الشعب الأميركي متعب من الحروب ويفعل كل ما بوسعه لتجنب الحرب". وأضاف أنه "لن يتردد في استعمال القوة لكن كخيار أخير".

وأوضح أوباما أنه "اكتشف أن إدارة جورج بوش السابقة لم تضع أي خطة عسكرية لمهاجمة إيران رغم حديثها عن الخيارات العسكرية أمامها".

اخبار ذات صلة