استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إجراء حكومة "الوفاق الوطني" تعديلات على خمس وزراء، دون الرجوع إلى الفصائل الفلسطينية التي وقعت على اتفاق المصالحة باعتبارها مرجعية الحكومة، محذرة من هذه الخطوات الانفصالية.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الخميس، إن "عباس يجر الحكومة إلى العزلة والفئوية ومزيد من الخصومة بين أبناء الشعب الفلسطيني، الأمر الذي حذرت منه حماس مراراً وتكراراً".
وطالب البيان كل فصائل الشعب الفلسطيني بتدارك الأمر، ووضع حد لهذا الاستهتار بالقيم والمصالح الوطنية.
وأضاف: إن "التعديلات الوزراية هي بمثابة الهروب إلى الأمام، وإدارة الظهر لمشروع المصالحة الفلسطينية، الذي بدأ بالحكومة دون أن يستكمل باقي ملفاتها".
وذكّر بيان الحركة بما اتفق عليه مسبقاً، من اجتماع المجلس التشريعي لإعطاء الثقة للحكومة، واجتماع الإطار القيادي المؤقت لـ"منظمة التحرير"، للتحضير لانتخابات المجلس الوطني، والاتفاق على برنامج لمواجهة التصعيد "الإسرائيلي" ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وكذلك إجراء الانتخابات الشاملة.